Search Icon

باسيل: قبل العقوبات طلبت أميركا مني قطع العلاقة مع حزب الله
رفض لسيطرة فريق على الحكومة.. وتحذيرات من تدمير لبنان

منذ 5 سنوات

من الصحف

باسيل: قبل العقوبات طلبت أميركا مني قطع العلاقة مع حزب الله
رفض لسيطرة فريق على الحكومة.. وتحذيرات من تدمير لبنان

الاحداث- كتب عمر حبنجر في صحيفة "الانباء الكويتية" ، وقال:"بدت العقوبات الأميركية على النائب اللبناني رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، كالطلقة الأخيرة من مسدس الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعلى الرغم من إصابته في صميم مستقبله السياسي حاول باسيل أمس ومعه العهد الذي يحتمي به والتيار الشعبي الذي ينتمي اليه، النهوض، وكأن ما اطلق عليه «رصاصة خلبية»، او صوتية، تدوي ولا تؤذي، تخدش السمع، ولا تجرح الفؤاد، طلقة ارتدت الى مطلقها، الذي هوى من شدة العصف.

وفي مؤتمره الصحافي المعلن عنه مسبقا، قال رئيس التيار الوطني الحر امس: إن الطريق مع أميركا كانت دائما صعبة، وقال موجها كلامه للادارة الاميركية: انا لست إرهابيا ولا فاسدا أوأموّل الفاسدين، ولست مجرم حرب،كما غير ناس، ولم أتسبب في هدر الدم في لبنان، ولا املك القصور واليخوت والطائرات، ولم اغط الفاسدين، ولم أقبض رشوة، أو عمولة في تاريخي، فمن اين لكم الحق أن تحاكموني بالفساد، وأنتم تدعمون الفاسدين؟

وتوجه إلى الداخل قائلا: أعرف ضعاف النفوس، وخيانتهم من عيونهم واحدا واحدا، وأحدهم وقع وهو بالخارج وسأدعي عليه أمام المجلس التحكيمي في التيار لخيانته مبادئ الحزب وقواعده، وقيادييه والعمل على هدم كيانه.

ووصف العقوبات الأميركية بالجريمة في حقه، وقال: انها جائرة وسأقاومها وسأرفع دعوى قضائية عن أي ضرر، وانا بآدميتي اتحدى كل العالم، وسأدعي أمام القضاء الاميركي، فقانون ماغينتسكي مخالف لمبادئ القانون الدولي، وهو قانون السيادة الوطنية، الذي لا يطبق خارج الأراضي الأميركية.

وسأل ما هي مصلحة اميركا في ضرب أكبر حزب وتكتل مسيحي في لبنان والشرق، انها مصلحة اسرائيل لضرب المسيحيين في لبنان.

وقال: نحن لا نطعن بأي حليف او صديق، فما غدرنا بـ«المستقبل» ولا خنا «القوات»، ولا يمكن أن نطعن حزب الله.

وأضاف «نحن نختلف مع حزب الله حول امور اساسية وعقائدية، مثل السلام في المنطقة، ووجود اسرائيل، ولم نر ايران تضع علينا عقوبات ولا رأينا حزب الله يقمعنا».

وأشار باسيل إلى أنه تلقى تحذيرات بنزع الحصانة الديبلوماسية عنه وبفرض عقوبات وبالترغيب والترهيب لفرض شروطهم، وما أدركه أن مصدر العقوبات خارج اميركا.

وأضاف: نحن مختلفون مع اميركا، على أمور عديدة غير حزب الله، ورغم اختلافنا مع إيران لم تفرض عقوبات علينا او تهددنا.

وقال: زاروني بلقاءات طويلة وقدّموا لي ما اعتبروه مغريات كافية من «النجوميّة» بلبنان وبأميركا والربح السياسي الشخصي لي وللتيار وما مشي الحال.

وتابع: مرّ 25 اكتوبر وانا كنت ناطر العقوبات تصدر يومها ولكن قرّر الاميركان بعدها انّو يعطوا مهلة ثانية لـ 4 نوفمبر، يعني تاني يوم الانتخابات بأميركا وتخلّوا عن البنود 2 و 3 و 4 بل حصروا مطلبهم بإعلان قطع العلاقة مع حزب الله، ولكن على قاعدة ثانية هي العصا والجزرة.

وأضاف: قلت ايضا اننا اذا قبلنا بأن تمشي العلاقة معنا بهذا الشكل نصير مثل غيرنا أي نقبل ان ننفّذ اوامر وتعليمات ونصير عملاء، بينما نحن نريد ان نكون اصدقاء، فنحن اصدقاء ولسنا عملاء.

وبالمناسبة، توجه الرئيس ميشال عون بالتهنئة الى الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن، معربا عن امله بان يعود في عهده التوازن في العلاقات اللبنانية ـ الاميركية، وبين الشعبين الصديقين.

بدوره، رئيس المجلس نبيه بري هنأ الرئيس بايدن، وكذلك رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، في حين قرن جنبلاط تهنئته بالرئاسة لبايدن مع صورة تجمعهما في قصر المختارة يوم كان بايدن نائبا للرئيس.

وفي موضوع تشكيل الحكومة، قال: نحن مع التسهيل والاسراع بتأليف الحكومة ولم نضع أي شرط ولم نتمسك بحقيبة وتركنا حتى مشاركتنا بالحكومة او عدمها وشكل المشاركة مفتوحة وكلّ ما طالبنا به هو اعتماد معايير واحدة للتأليف من أجل الاسراع.

البطريرك الماروني بشارة الراعي، أعلن من طرابلس انه من غير المقبول ان يسيطر على الحكومة ويقرر شكلها فريق، فيما الآخرون مهمشون. 

بدوره، مطران بيروت للأرثوذكس إلياس عودة قال في عظة الأحد: ألم يكفكم تدمير بيروت، أتريدون تفجير لبنان؟

رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع دعا الى تأليف حكومة، جديدة بالفعل، او الذهاب الى انتخابات نيابية مبكرة، او الاثنين معا، الا ان ما يجري اليوم مغاير تماماً، انهم يؤلفون حكومة بالطريقة القديمة، رافضين الذهاب الى الانتخابات المبكرة.

وقال: القوات ليست متحالفة مع أحد، وليست بقطيعة مع احد، وأضاف: آسف للقول اننا ذاهبون الى التدهور، وإمكانات الانقاذ في حال تغيرت الطغمة الحاكمة.

وعلى صعيد آخر، دعي المجلس الاعلى للدفاع الى الاجتماع برئاسة الرئيس ميشال عون الثلاثاء لتقرير إغلاق لبنان بوجه الكورونا لفترة جديدة.

آخر ضحايا كورونا امس، رجـل الاعـمال المعروف بيار فتوش شقيق نائب زحلة السابق نقولا فتوش."

===========