Search Icon

باسيل: لن نقبل المسّ بصلاحيات رئيسَي الجمهورية والحكومة… ونخشى تطيير حقّ المنتشرين بالاقتراع

منذ شهرين

سياسة

باسيل: لن نقبل المسّ بصلاحيات رئيسَي الجمهورية والحكومة… ونخشى تطيير حقّ المنتشرين بالاقتراع

الاحداث – أكد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أن “روح التيار أقوى بكثير من السياسة”، مشدداً على أن من ركائز برنامجه “تحييد لبنان عن صراعات الخارج، وحصر حماية الشعب والأرض والثروات بالجيش الوطني، والحفاظ على الهوية الوطنية ورفض توطين الفلسطينيين، والعمل على عودة النازحين السوريين فوراً”.

وخلال قداس بمناسبة ذكرى 13 تشرين الأول، أوضح باسيل أن برنامج التيار يرتكز أيضاً على “إجراء الإصلاحات المالية والاقتصادية، وإعادة الأموال المنهوبة إلى المودعين، ومحاربة الفساد، ومواجهة أي مشروع يهدّد وحدة لبنان أو يسعى إلى تقسيمه، واعتماد اللامركزية الموسّعة والصندوق الائتماني”، مشيراً إلى ضرورة “بناء علاقات حسن جوار مع سوريا على أساس الندية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، من دون التنازل عن الحرية والسيادة والاستقلال”.

كما دعا إلى “تطوير النظام انطلاقاً من اتفاق الطائف عبر حسن تطبيقه ومعالجة ثغراته وتثبيت الشراكة المتناصفة في دولة قوية برؤساء أقوياء”.

وفي كلمته، اعتبر باسيل أن الوفاء للشهداء يكون “بالمحافظة على لبنان الذي ضحّوا من أجله”، وقال: “كل من استشهد من أجل لبنان هو شهيدنا جميعاً، من كمال جنبلاط إلى رفيق الحريري وجبران تويني وبيار الجميل وأنطوان غانم، وصولاً إلى السيد حسن نصرالله والإمام موسى الصدر المغيّب، فقيد كل لبنان”.

وأشار إلى أن “شهداء 13 تشرين كانوا أساس قضية تحرير لبنان وولادة التيار، الذي لم يولد من سلطة ولا كان هدفه السلطة”.

وفي الشأن السياسي، شدّد باسيل على أن “التيار لا يقبل المسّ بصلاحيات رئيس الجمهورية، كما لا يقبل المسّ بصلاحيات رئيس الحكومة”، قائلاً: “نواف سلام هو رئيس حكومتنا وليس صهيونياً، وهو لبناني كما رئيس جمهوريتنا لبناني، ولو اختلفنا معهما”.

أما في الملف الانتخابي، فعبّر باسيل عن خشيته من “محاولة تطيير حق المنتشرين في التصويت، بل حتى الانتخابات النيابية برمّتها”، معلناً أنه سيقدّم “مبادرة لحل مشكلة اقتراع المنتشرين، تتيح لهم الاختيار بين التصويت لمقاعد الانتشار أو لنواب دوائرهم في لبنان”، مع إمكانية “منح الخيار نفسه للمقيمين تجنباً لأي طعن دستوري”.

وختم بدعوة اللبنانيين إلى “الحفاظ على بعضهم البعض واستثمار عناصر القوة الوطنية للحصول على ضمانات دولية، وتحقيق النهوض والإعمار والازدهار، وتأمين عودة النازحين واللاجئين ضمن استراتيجية دفاع وطنية واضحة”.