Search Icon

الولايات المتحدة رحّبت بـ «محادثات بنّاءة»
عون وسلام يُجريان تقييماً للاجتماع العسكري اللبناني - الإسرائيلي

منذ ساعتين

من الصحف

الولايات المتحدة رحّبت بـ «محادثات بنّاءة»
عون وسلام يُجريان تقييماً للاجتماع العسكري اللبناني - الإسرائيلي

الاحداث- كتب ناجي شربل وبولين فاضل في صحيفة الانباء الكويتية:"استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزف عون قبل ظهر السبت في قصر بعبدا رئيس مجلس الوزراء د.نواف سلام، وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الأمنية في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتمددها إلى عدد من المدن والقرى الجنوبية لاسيما في قضاءي صور والنبطية، إضافة إلى استمرار أعمال تفجير المنازل وجرفها، وتدمير المعالم التاريخية في الجنوب. واستعرضا التهديدات المستمرة التي تطاول الآمنين والدعوات المتكررة لهم لمغادرة بيوتهم وأرزاقهم. واتفق الرئيسان عون وسلام على تكثيف الاتصالات لوضع حد لهذه الممارسات الإسرائيلية المدانة.

وأجرى الرئيسان تقييما للاجتماع الذي عقد في واشنطن بين الوفود العسكرية اللبنانية والأميركيـــــة والإسرائيلية والمداولات التي جرت فيه، والتي أكد فيها الجانب اللبناني تمسكه بأولوية وقف إطلاق النار. وتناول البحث أيضا التحضيرات الجارية للجولة المقبلة من المفاوضات في 2 و3 يونيو المقبل، بحسب الرئاسة اللبنانية.

وتم خلال الاجتماع عرض الأوضاع الأمنية في البلاد والمتابعة اليومية لأوضاع النازحين قسرا من منازلهم وممتلكاتهم في ضوء استمرار الاعتداءات وتمددها إلى عدد من المدن والقرى الجنوبية، لاسيما في قضاءي صور والنبطية، إضافة إلى استمرار أعمال تفجير المنازل وجرفها، وتدمير المعالم التاريخية في الجنوب.

وانعقدت جولة المحادثات العسكرية اللبنانية - الإسرائيلية في مقر وزارة الحرب الأميركية «الپنتاغون» بالعاصمة واشنطن أمس الأول، من دون التوصل إلى ملامسة المطلب اللبناني الأساسي في الوصول إلى وقف حقيقي لإطلاق النار، والانسحاب من الأراضي اللبنانية. والنقطة الأخيرة كانت مدرجة في اتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 نوفمبر 2024، وأجلت مرة أولى إلى فبراير ثم سحبت من النقاش من الجانب الإسرائيلي، الذي انتقل إلى مريع المجاهرة بالرفض. وقد رحبت الولايات المتحدة بـ«محادثات بناءة» بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي.

وقال نائب وزير الدفاع إلبريدج كولبي على منصة «إكس»: «استقبلت في الپنتاغون وفودا عسكرية من إسرائيل ولبنان في إطار الشق الأمني الرامي إلى دعم محادثات السلام الجارية بين البلدين». وأضاف: «كانت مناقشات بناءة.. ستكون بمنزلة الأساس للشق السياسي الذي ستقوده وزارة الخارجية الأسبوع المقبل».

وفي شق إنمائي مهم يهدف إلى تعزيز البنية التحتية للنقل الجوي في لبنان ويتعلق بتحويل مطار رينيه معوض العسكري أو مطار القليعات كما يسمى أيضا، إلى مطار مدني يكون مكملا لمطار رفيق الحريري الدولي، يبدو مسار تأهيل المطار وتجهيزه على وتيرة سريعة جدا.

وبعدما رست «مزايدة» تلزيم تشغيل واستثمار مطار القليعات الأسبوع الفائت على شركة Sky Lounge Services بعد فض العروض بحضور وزارة الأشغال العامة والنقل، أحيل العقد وفق معلومات «الأنباء» إلى ديوان المحاسبة للنظر فيه والتأكد من استيفائه كل الشروط القانونية والمالية قبل أن يوافق عليه ليصبح عقدا نافذا، علما أنه يترتب على الديوان أن يبدي رأيه في العقد المحال إليه خلال مهلة 10 أيام من تاريخ تسلم الملف (تحسم منها أيام العطل الرسمية). وبعد تسلم الشركة مهامها، يكون أمامها 90 يوما لإنجاز عملية تجهيز المطار.

وعلمت «الأنباء» من مصادر موثوق بها أن يوم الإثنين الماضي شهد هبوط طائرات تدريب صغيرة في مطار القليعات، وعلى متنها فرق فنية للكشف على التجهيزات القائمة والتدقيق بها واستطلاع ما ينقص منها. وتلا ذلك كشف فني آخر يوم الثلاثاء لمتابعة المهام.

كما علمت «الأنباء» أن إطلاق عملية تجهيز المطار سيتم في غضون أيام قليلة، حيث سيتوجه جوا رئيس الحكومة نواف سلام ومعه وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني على متن طائرة كبيرة نسبيا تقلع بهما وبشخصيات أخرى من مطار بيروت قبل أن تهبط على أرض مطار القليعات، ويتم من هناك رسميا إطلاق ورشة العمل لتأهيل المطار وصولا إلى افتتاحه في مرحلة لاحقة.