الاحداث - التقت كتلة نواب الكتائب التي ضمت رئيس الحزب سامي الجميّل، الدكتورسليم الصايغ والياس حنكش اضافة الى النواب نعمت افرام، وضاحالصادق، مارك ضو، والوزير السابق الدكتور زياد بارود في بيت الكتائبالمركزي في الصيفي، وفداً برلمانياً اوروبياً من مجموعة “ Renew Europe” وجرى بحث في الملف الرئاسي وموضوع النازحين السوريينومحاربة الفساد في لبنان.
ضم الوفد الأوروبي رئيس الحكومة الروماني السابق النائب في الاتحادالاوروبي داسيان سيولوس، المسؤول عن الملف اللبناني في الاتحادالأوروبي النائب كريستوف غرودلر، عضو لجنة الخارجية الفرنسية النائبةصاليما يانبو،النائب جورجيوس كريستوس الصحافي المناهض للفساد، وشارك في الاجتماع عضو المكتب السياسي الكتائبي جويل بوعبود ورئيسجهاز العلاقات الخارجية في الحزب الدكتور ميشال ابو عبد الله .
اكد الوفد على القرارات والتوصيات التي تقدمت بها كتلته النيابية فيالبرلمان الاوروبي لا سيما تلك المتعلقة بمكافحة الفساد وملاحقة المسؤوليناللبنانيين وتجميد اموالهم كما الدفع نحو تحقيق العدالة وعدم السماحبالافلات من العقاب وتوجيه القضاء الاوروبي لدعم استقلالية القضاءاللبناني في التحقيقات بدءا من قضية تفجير بيروت وصولا الى سرقة اموالالمودعين.
كذلك تركز النقاش حول موضوع رئاسة الجمهورية وكيفية تحقيق اختراق فيالعملية السياسية من دون فرض مرشح فريق على الفريق الآخر والتاكيدعلى ان الرئيس المقبل يجب ان يكون حرا ومستقلا عن اي فريق يسعىلتسخيره لمصالحه الفئوية وبالتالي من الضروري العودة الى اصول اللعبةالديمقراطية وعدم محاولة فرض معادلة اما هذا المرشح او التعطيل وكذلكالخروج من معادلة السلة التي تتضمن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
وفي موضوع النازحين استطلع الوفد الآراء حول كيفية المساعدة علىمعالجة الملف فقدم رئيس الكتائب شرحاً مفصلاً لرؤية حزب الكتائب لحلازمة السوريين في لبنان طالباً من الاتحاد الأوروبي اعتماد مقاربة مختلفةللمعالجة وضرورة اعتبار معظم السوريين في لبنان لاجئين اقتصاديين بعدتوقف القتال في سوريا والمساعدة على اعادتهم الى بلدهم سالمين وتقديمالدعم لهم في بلدهم لاعادة بناء قراهم ومدنهم مؤكداً ان لبنان لا يمكنهالاستمرار وحيداً في تحمل اعباء هذا الوجود في ظل ازمته الراهنة.
بعد الاجتماع قال النائب كريستوفر غرودلر :
رأت المجموعة الأوروبية انه من المهم ان نلتقي حزب الكتائب وحلفائهللاستماع الى وجهة نظرهم في ما يتعلق بالحالة الراهنة في لبنان للوقوفعلى آراء مختلف القوى والمساعد على الخروج من الازمة ولكي تتحققالعدالة وان تكون سبل مكافحة الفساد اكثر فعالية وان يتمكن الشعباللبناني تحقيق الازدهار واعادة انعاش الاقتصاد وهذا الأمر يتطلب انخراطالأحزاب السياسية .
وتابع :" نجدد صداقتنا ورغبتنا في مساعدة لبنان للتقدم وهو يملك ما يكفيمن الرجال والنساء الذين يملكون الكفاءة للخروج من الأزمة.