Search Icon

الملف الحكومي يتحرك على وقع مباحثات باسيل في موسكو

منذ 5 سنوات

من الصحف

الملف الحكومي يتحرك على وقع مباحثات باسيل في موسكو

الاحداث- كتبت أنديرا مطر في “القبس::"في خضم التأزم السياسي الذي يتحكم بكل مفاصل لبنان ويفاقم الأوضاع الاجتماعية التي ترخي بثقلها على يوميات الناس، سجلت الساعات الأخيرة تطوران من شأنهما أن يخرجا البلاد من حال المراوحة القاتلة.

فقد أعلنت وكالة رويترز أن المحادثات الحدودية البحرية بين لبنان والكيان الصهيوني والمتوقفة منذ نوفمبر الماضي قد تُستأنف الأسبوع المقبل. ويأتي الإعلان عن استئناف المفاوضات بعد البلبلة التي أثارها مرسوم التعديل الذي يوسع المنطقة الاقتصادية الخالصة؛ لتصبح المساحة المتنازع عليها مع الكيان العبري نحو 2300 كيلومتر مربع.

أما في الشأن الحكومي، فترقب لنتائج زيارة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل إلى موسكو التي تستقبل وفوداً لبنانية في محاولة منها لفهم وجهات نظر الأفرقاء من تشكيل الحكومة، ومقاربة الأفكار لإيجاد مخرج للأزمة السياسية.

وفي حين اعتبرت أوساط معارضة أن زيارة باسيل لموسكو هي محاولة لفك العزلة الغربية المفروضة عليه خصوصاً بعد إفشال لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واستثنائه من لقاءات الموفدين الغربيين والعرب في بيروت، قالت مصادر مقربة من التيار الوطني الحر إن «هذه الزيارة مهمّة جدًّا، لأن الجانب الروسي يرغب في أن يسمع وجهة نظر باسيل في هذا الموضوع الحكومي الشائك».

البطريرك وصيغة تسوية

على خط موازٍ، علمت القبس أن اتصالات جرت في الأيام الأخيرة أعادت تحريك الملف الحكومي خصوصاً في ظل الأزمات المتلاحقة التي شهدتها الساحة اللبنانية أخيراً، من المشهد القضائي الغريب للقاضية غادة عون، إلى القرار السعودي الأخير بوقف استيراد المنتجات الزراعية اللبنانية وانعكاساته الكارثية على الاقتصاد، وصولاً إلى الواقع المعيشي الآخذ في التدهور نتيجة الأزمات المالية والاقتصادية المستمرة.

وبحسب المعلومات، يواصل البطريرك الماروني بشارة الراعي العمل على تقريب وجهات النظر بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.