Search Icon

المطران تابت في عيد مار مارون: لا خلاص للبنات بسلاح خارج الدولة

منذ ساعة

متفرقات

المطران تابت في عيد مار مارون: لا خلاص للبنات بسلاح خارج الدولة

الاحداث- احتفل راعي أبرشية مار مارون في كندا المطران بول - مروان تابت بالذبيحة الإلهية بمشاركة السفير البابوي في كندا ايفان يانوكوفيتش وعاونه الأباء: أنطوان زيادة ومارسيل عقيقي وريشار ضاهر ومارك رحمة، في حضور عدد من النواب الفيديراليين وفعاليات اغترابية يتقدمهم سفير لبنان في كندا بشير طوق والقنصل العام للبنان في مونتريال أنطوان عيد، وممثل مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ عادل حاطوم ممثلًا بالسيد فارس أبي المنى، ، ووزيرة الهجرة في الحكومة الكندية السيدة لينا متلج دياب، وزيرة الصناعة والمسؤولة عن التنمية الاقتصادية لكندا في مناطق كيبيك النائبة ميلاني جولي، وكارلوس لايتاو، النائب عن مارك-أوريل فورتين، وأنجيلو ياكونو وزوجته السيدة الفاضلة رنا حداد، النائب عن ألفريد-بيلان، وأني كوتراكيس، النائبة عن فيمي، وأليس أبو خليل، النائبة عن فابري والمساعدة البرلمانية في شؤون الأمن السيبراني والرقمي، وأندريه موران، النائب عن الأكادي، وفيرجيني دوفور، النائبة عن جزر الألف، وسونا لاهويان أوليفييه، النائبة عن شومدي، وسيلين حيطايان، النائبة عن لافال- دو رابيد.

وكان في مقدمة الحضور أيضًا سورايا مارتينيز فيرادا، رئيسة بلدية مدينة مونتريال، ومود تيريو-سيغين، عمدة أهونسيت-كارتييرفيل، وستيفان بوييه، رئيس بلدية لافال، ممثلًا بالسيدة ألين ديب، مستشارة منطقة سانت-مارتن، وعارف سالم، مستشار المدينة لمنطقة سانت-لوران، دائرة ماكلارين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية ورئيس مجلس إدارة STM، وإفي جيانو، مستشارة بلدية في مونتريال، دائرة بوردو-كارتييرفيل، ونائبة رئيس مجلس إدارة STM، وسيتا توبوزيان، مستشارة بلدية في لافال، دائرة رينو، وراي خليل، مستشار بلدي في لافال، دائرة سانت-دوروثي، والجنرال فادي داغر، مدير شرطة مونتريال.

كما حضر ممثلو الأحزاب اللبنانية، أنطوان منّاسة عن COLCO كندا ومونتريال، وغابرييل غفاري عن حزب الكتائب، ممثلًا بجاكلين طنوس، رئيسة فرع مونتريال، وميشال عقل عن حزب "القوات اللبنانية" كندا، ممثلًا بنائبه طوني أبي نادر، ورشدي رعد عن حزب "القوات اللبنانية" - مونتريال وعبير شمعون، الأمينة الوطنية لـ COLCO كندا، والفاضل جوزيف خيرالله عن حزب الأحرار مونتريال، وائل سلمان عن الحزب الاشتراكي - مونتريال، ورفيق الأسمر عن الحزب الشيوعي - مونتريال، و علي فاعور عن حركة "أمل" - مونتريال، وبشير قباقيبي عن تيار "المستقبل" - مونتريال.

وحضر أيضًا كبار مسؤولي الجمعيات والمنظمات، من بينهم الدكتورة أدرينا بارا، المديرة الوطنية لجمعية المساعدة الكاثوليكية للشرق (CNEWA) كندا، ماري-كلود لالوند، المديرة الوطنية لـ "المساعدة للكنيسة في الحاجة" في كندا، إلى جانب رؤساء وممثلي الجمعيات والمؤسسات والنوادي والمهرجانات اللبنانية والموارنة في كندا، مثل الاتحاد الماروني في كندا، المؤسسة المارونية في العالم، نادي الماروني، المهرجان اللبناني، الاتحاد اللبناني الثقافي العالمي – كندا وكيبيك، غرفة التجارة كندا-لبنان، نادي زحلة مونتريال، نادي مونت-زحلة كيبيك، لابورا، سيدات الأرز، تجمع المسيحيين في الشرق الأوسط، LCF، مهرجان الفيلم اللبناني في كندا، جمعية بيروت للسينما، ليونز، السراج، والجمعية الدرزية الكندية في كيبيك.

كما حضر ممثلون عن وسائل الإعلام، منهم السيد رؤوف نجم عن قناة الحدث، طوني كرم عن راديو الشرق الأوسط، فريد زمكحول عن "الرسالة"، حسين حب الله عن "صدى المشرق"، وريتا واكيم، وفيكتور دياب، إلى جانب أعضاء مجالس الرعايا والمصارف المارونية في مونتريال الكبرى ولافال.

 

عظة المطران تابت

بعد الانجيل المقدس ألقى المطران تابت العظة التالية: بكل محبة وتقدير أرحب اليوم بسعادة السفير اللبناني الجديد لدى كندا الاستاذ بشير طوق، سائلين الله أن يوفقك في رسالتك الدبلوماسية الجديدة، خدمة للبنان وتعزيزا لعلاقات الصداقة مع هذا البلد المضياف. أشكرك على هذين اليومين اللذين تقضيهما معنا في مونتريال للتعرف على الجالية والاحتفال معنا بعيد القديس مارون أحد أعياد لبنان الوطنية.

كما أحيي سعادة القنصل العام في كيبيك الصديق الأستاذ أنطوان عيد، صاحب الأيادي البيضاء طيلة خدمته بيننا. تتركنا يا صاحب السعادة ونحن فعلا متأثرون وحزانى على انتقالك من مونتريال، ولك في قلب كل لبناني هنا حرارة الاستقبال ومهنية المعاطاة ودفء لبنان. لك منا يا صاحب السعادة كل محبة وتقدير ومرافقة بالصلاة والدعاء بالنجاح، ونحن ننتظر بترحاب سعادة القنصل العام الجديد في كيبيك، السيد شريل نمر، متمنين له التوفيق والنجاح في إقامته وخدمته.

يقول الرب يسوع: "إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا، وَلَكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِير". لقد عاش القديس مارون هذا المثل لا كفكرة، بل كنهج حياة. فقد أدرك، بنور الإنجيل، أنّ الحياة التي تنغلق على ذاتها تذبل، أما الحياة التي تُعطى، فتتجدد وتثمر. يعلمنا يسوع هنا حقيقة عميقة لسنا مدعوين إلى إلغاء ذواتنا أو احتقار الحياة، بل إلى تحريرها من أنانيتها، كي تنفتح على الله والآخرين. فالحياة الحقيقية لا تقاس بما نحتفظ به لأنفسنا، بل بما نبذله من أجل الآخرين بمحبة. ومن يهب ذاته، لا يخسرها، بل يجدها مضاعفة في فرح العطاء. ونستضيء بما أكده قداسة البابا حين وصف أبناء لبنان بأنهم أقوياء كأرزهم، ثابتون في جذورهم ومثمرون كزيتونهم، داعيًا إلى وقف الهجمات والعداوات، لأن السلاح لا يجلب إلا الموت، فيما يصنع التفاوض والحوار مستقبل الشعوب. كما شدد على قيام مؤسسات تُعلي الخير العام وتخدم الشعب بإخلاص، ودعا إلى المصالحة طريقا وحيدا لشفاء الجراح وبناء الثقة. في عيد مار مارون نصلّي ليعود لبنان إلى دوره: وطن الحرية والتعدد والسيادة، مساحة رجاء في شرق يتوق إلى السلام.

أيها الأحباء، الطريق الواقعي الذي يفتح باب الرجاء أمام اللبنانيين هو طريق الدولة، دولة واحدة بجيش واحد وقرار سيادي يُصنع في قلب المؤسسات فلا خلاص بسلاح خارج الدولة، ولا كرامة لوطن تُدار سيادته بالخوف والتأجيل. إن التلويح بحرب أهلية أو بدمار جديد ليس شجاعة، بل تهور؛ أما السلام العادل القائم على الدولة والوفاق، فهو التعبير الأصدق عن رسالة لبنان ودوره
وتاريخه.
أما في ما يتعلق بالبيت المسيحي في لبنان، فليكن واضحًا أن الحفاظ على المسيحيين يقتضي أولا وحدتهم وتضامنهم ووفاقهم على المسلمات الوطنية الأساسية التي تسهم في الوصول الى هذا المبتغى.

أحبائي، فلنكن واعين لما نعيشه من دون خوف أو قلق، ولنفتح قلوبنا دائما للأمل والرجاء اللذين يمنحاننا القوة. فليكن عيد مار مارون دعوة لنا للعودة إلى الذات والى فحص ضمير صادق وللسير بثقة في طريق الحق والسهر على الناس وخدمة من إنتُمنا عليهم بتفان. كل عيد مار مارون وأنتم بألف خير.

وكانت كلمة للسفير البابوي عرض فيها الوضع المسيحي في منطقة الشرق الأوسط، وبالأخص في لبنان، الذي لا يزال يعاني.

وفي نهاية الحفل قدمّ المطران تابت إلى السفير طوق مجموعة من الكتب عن تاريخ لبنان والموارنة.

كذلك كرّم رئيسة بليدة مونتريال، ومنحها الوسام الأبرشي.