Search Icon

المرتضى ناعياً الأخ نور: هو "الحافي" المسكون بالمسيح، خفّ عن الدنيا فثقُل عند الله.

منذ 11 ساعة

سياسة

المرتضى ناعياً الأخ نور: هو الحافي المسكون بالمسيح، خفّ عن الدنيا فثقُل عند الله.

الاحداث - نعى الوزير السابق للثقافة القاضي محمد وسام المرتضى "الأخ نور" الذي توفّاه الله بالأمس تزامناً مع الجمعة العظيمة.
وقال المرتضى في بيانه:" ببالغ التسليم بقضاء الله وقدره، ننعى  وفاة "الأخ نور"، الذي غاب عن دنيانا جسدًا، وبقي أثره شاهدًا على سيرةٍ من الزهد والعطاء والصدق والمحبة والوفاء".
وتابع:"لقد كان الفقيد مثالًا للإنسان الذي يمشي بين الناس بخفّة الروح وثقل القيم، لا يبتغي من الدنيا إلاّ رضا الله، ولا يترك وراءه إلاّ طيب الذكر وحسن الأثر. عرفته من جملة من عرفه فكان القريب الى القلب، الصادق الكلمة، الحاضر في الشدائد قبل الرخاء، بصمتٍ كالنسمة، كأنّما خُلق ليكون سندًا لا يُرى إلاّ حين تشتد الحاجة إليه".
واضاف المرتضى:"وإذا كانت الحياة صفحاتٍ تُطوى، فإن صفحة "الأخ نور" تُقرأ بطمأنينة؛ فيها من البذل ما يكفي ليُرجى له القبول، ومن الصبر ما يليق برحيلٍ مؤمنٍ هادئ، كأنّما انتقل من ضيق الدنيا إلى سعة الرحمة".
واردف المرتضى:"«فقال لهم يسوع: اتبعوني فأجعلكم صيّادي الناس» — الإنجيل بحسب متّى...
كان " الأخ نور" ممّن فهم هذا النداء سلوكًا، لا سماعًا، فمضى على الأثر حتى غاب عن العيون، وبقي في القلوب".
وتابع المرتضى:" وبالفعل إنّ عارفيه إذْ يودّعونه، يذكرون انّه كان مسكوناً بالمسيح شبيهاً به زهداً وتواضعاً وخدمةً ومحبة، فلا يحضر فذ ذهن المسلم منهم غير ما ورد في القرآن الكريم عن المسيحيين:[ولتجدنّ أقربهم مودةً للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأنّ منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون]".
وختم المرتضى:"سلامٌ عليك يا ايّها "الأخ نور" يوم وُلدت، ويوم رحلت، ويوم تبعث حيًّا".