Search Icon

المرتضى تعليقاً على استهداف العدوّ للجيش اللبناني: غدر اسرائيل يكذّب "البيان" زيسقطه ...والميدان أصدقُ إنباءً من الكتب والخطب.

منذ ساعة

سياسة

المرتضى تعليقاً على استهداف العدوّ للجيش اللبناني: غدر اسرائيل يكذّب البيان زيسقطه ...والميدان أصدقُ إنباءً من الكتب والخطب.

الأحداث - قال الوزير السابق محمد وسام المرتضى تعليقاً على اغتيال إسرائيل ضابطين وجنديًّا من الجيش اللبناني:
"وافق وفدنا التفاوضي على أنّ إسرائيل لا تضمر نيّاتٍ عدائية تجاه لبنان. وسلّم معها  بأنّ المشكلة تُحَلُّ باستئصال المقاومة التي لم توجد إلاّ لمواجهة الاحتلال وتحرير الأرض وردع العدوان."

وتابع:"ثم جاءت الوقائع، مرةً أخرى، أصدق  من لغة "بيان اتفاق وقف اطلاق النار" وما انطوى عليه من رضوخٍ وتماهٍ واستجداء واسترضاء. فها هو العدوّ يُفصح مرةً أخرى عن نياته "غير العدائية" من خلال اغتيال ضابطين وجندي من الجيش اللبناني سقطوا  بنيرانه الغادرة لا على أرضٍ متنازع عليها في كتب التاريخ، ولا في ساحة حربٍ خارج الحدود، بل على أرضٍ لبنانية يدفع أبناؤها، جيلاً بعد جيل، ثمن إصرار إسرائيل على أن تبقى كما هي: قوة توسّع واحتلال، تنطق أفعالها بطبيعتها العدوانية تجاه وطننا وشعبنا."

وأضاف المرتضى:"ليس المؤلم أن تقتلنا إسرائيل. فهذا سلوكها الذي لم يتبدّل يوماً. المؤلم أن يصبح بعض اللبنانيين أكثر انغماساً في مهمّة تبرئة العدو وأكثر التزاماً في معاداة من ينبري لمواجهته."

واعتبر المرتضى:" لكنّ الأوطان لا تُبنى على تزوير الذاكرة، ولا تُحمى بتبديل أسماء الأشياء. فالعدو يبقى عدواً ما دام يحتل الأرض  ويقتل أبناء الوطن وينتهك سيادته ويطمع بالتوسّع على حسابه. وهذه حقيقة لا تلغيها البيانات، ولا تعدّلها التفاهمات، ولا تمحوها الرغبات ولا يبدّل فيها شيئاً ذلك الإمعان في الرضوخ والإذعان ."

وأضاف بعدها:" رحم الله شهداء الجيش اللبناني.لقد قال دمهم اليوم، ببلاغةٍ لا تجاريها الكلمات، إنّ المشكلة لم تكن يوماً في تعريف العدو، بل في الإصرار على تجاهل هويته!"
وختم المرتضى:" سيبقى الميدان أصدق انباءً من "البيان" ومن الكتُبِ والخطب، فهو الذي يفضح غدر العدوّ ويثبت وطنيّة من يواجهه وفيه تصون الدماء الشريفة الأرض وتعلنها محرمةً على أعداء الإنسانية."