الاحداث- وجّه الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى رسالةً الى اللبنانيين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك قال فيها:" يأتي العيد إلى لبنان مثقلاً بجراح العدوان، لكنه يجد شعباً لا ينكسر وجنوباً يعاند الركوع. نُعايد اللبنانيين على أملٍ صيرورة وطنٍ يُصان بالوحدة لا بالانقسام، وبالتسامح لا بالأحقاد".
واضاف:" إلى الصامدين الثابتين على خطّ المواجهة، والى اهلنا في كل مكان لا سيما في الجنوب، وإلى النازحين منهم الذين حملوا وجع البيوت في قلوبهم، يطلّ العيد حاملاً معنى الصبر الذي لا ينكسر، والحنين الذي لا يخبو، والإيمان بأنّ التحرير حقّ لا يُمحى".
وتابع:" اليوم، لم يعد الترفّع عن الخلاف خياراً، بل شرط بقاء. فلبنان اليوم بحاجةٍ لمن يفتديه، لا لمن ينهش لحم أخيه. الوطن المُستهدف لا يُحمى إلا بإرادةٍ جامعة، تُقدّم مصلحة الوطن على ما سواه من حسابات سياسية ضيّقة، وتحوّل الألم إلى قوة والتهديد الى فرصة بقاء وبناء".
وعاد بالكلام الى اهل الجنوب فقال:" أنتم من ثبت في أرضه ومن اقتُلع عنها فحملها معه أينما ذهب، أنتم الحكاية التي لا تنتهي، والوعد الذي لن يسقط".
وتابع:"فلنجعل من هذا العيد محطة وعيٍ ومسؤولية، نلتقي فيها لننقذ وطننا معاً، ونؤسّس لعودةٍ قريبة وطمأنينة بعد خوف، ويعمل فيها الجميع لبناء وطن يليق بتضحيات اللبنانيين ويرتقي إلى تطلعاتهم".
وختم:" عيد فطر مبارك، اعاده الله ولبنان معافى وشعبه سالم من شرور اعداء الانسانية وعدوانيتهم".