الاحداث - عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل وبعد التداول اصدر البيان التالي :
1 بعد عرض شامل لمسار المفاوضات التي جرت وافضت الىالتقاطع على اسم الدكتور جهاد ازعور كمرشح رئاسي طلبالمكتب السياسي من نواب الحزب رسمياً التصويت له في الجلسةالتي ستعقد غداً.
ويعتبر المكتب السياسي ان كلام النائب محمد رعد اكد دون ايالتباس ان الوزير السابق سليمان فرنجيه هو مرشح المقاومةويحمل برنامجها وسيطبقه بحذافيره، فتبقى المؤسسات رهينةوالدستور معلقاً وقرار البلد مصادراً حماية لظهر السلاح.
ويرفض المكتب السياسي الخطاب التخويني والاتهامات بالعمالةالتي اطلقها المفتي الجعفري الممتاز باعتباره ان من يصوت لغيرمرشح الممانعة انما يسلّم موقع الرئاسة لتل ابيب وهو كلام بائدولم يعد صالحاً للاستهلاك فزمن الترهيب ولّى ولن يعود.
ان هذه الحملة الممنهجة تنقض كل ما كان يصدر من كلام عنالشراكة والمشاركة وتؤكد ان المنطق الميليشياوي الذي تحكمبالبلاد في السنوات الماضية هو نفسه وان كل الدعوات الىالحوار بهدف التلاقي كانت مزيفة.
ويدعو المكتب السياسي النواب المترددين في اتخاذ قرار الىوعي اهمية جلسة الانتخاب التي ستعقد غداً اذ عليها يتوقفتحديد مصير البلاد لسنوات مقبلة ، فإما ان ترفع الهيمنة عنالبلد واهله والمؤسسات والقرار الحر او ان يبقى حيث اوصلهالاستسلام الى ارادة حزب الله، غارقاً في الفساد والانهياروالتبعية ومعزولاً عن العالم.