الأحداث - استنكر حزب الكتائب اللبنانية، في بيان، مقتل الجندي الفرنسي في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، الرقيب أول فلوريان مونتوريو، جراء حادث إطلاق نار وقع في بلدة الغندورية – قضاء بنت جبيل، جنوب لبنان، وأسفر أيضاً عن إصابة ثلاثة عناصر آخرين من القوات الفرنسية.
وتقدّم الحزب بأحرّ التعازي إلى عائلة الجندي الراحل، وإلى الدولة الفرنسية والقوات الفرنسية، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
واعتبر أن استهداف قوات تابعة للأمم المتحدة يشكّل انتهاكاً خطيراً للسيادة اللبنانية وللقانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى حفظ الاستقرار في الجنوب، مطالباً بإجراء تحقيق سريع وشفاف لكشف الملابسات وتحديد المسؤوليات.
وأضاف البيان أن وجود السلاح خارج إطار الدولة يساهم في تدهور الوضع الأمني، محمّلاً حزب الله، بصفته تنظيماً مسلحاً خارج سلطة الدولة، مسؤولية البيئة التي تسمح بوقوع مثل هذه الحوادث.
كما أشار إلى أن هذه التطورات تشكّل خرقاً واضحاً للقرارات الدولية، ولا سيما القرارين 1559 و1701، اللذين ينصّان على نزع سلاح الميليشيات وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، إضافة إلى الالتزام بوقف الأعمال العدائية وترتيبات الأمن في جنوب لبنان، بما يحول دون التصعيد ويحفظ الاستقرار