Search Icon

الكتائب: أي جلسة تشريعية غير دستورية في ظل الشغور وإطالة أمد الفراغ تبقي البلد رهينة لقوى الأمر الواقع

منذ 3 سنوات

سياسة

الكتائب: أي جلسة تشريعية غير دستورية في ظل الشغور وإطالة أمد الفراغ تبقي البلد رهينة لقوى الأمر الواقع

الاحداث - عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزبالنائب سامي الجميّل، وبعد التداول أصدر البيان التالي: 

 

1-​يرفض المكتب السياسي الحديث عن جلسات تشريعيةفي ظل الشغور الرئاسي ويعتبر أي خطوة في هذا الإطار عملًالا دستوريًا مرفوضًا يرمي إلى إطالة أمد الفراغ والإمساكبالاستحقاق وبالبلد والإبقاء على المؤسسات رهينة منطقالاستقواء بقوى الأمر الواقع.

 

ويؤكد الحزب تمسّكه بالدستور اللبناني، الناظم للحياةالديمقراطية، وبمواده التي تنص بوضوح على وجوب انتخابرئيس من دون تعطيل ومن دون اجتهاد نصاب من هنا أو حجّةمن هناك، ويشدد على ضرورة إبقاء جلسات الانتخاب مفتوحةإلى حين انتخاب رئيس للجمهورية وهو المدخل الوحيد لتشكيلالسلطة التنفيذية وإعادة الانتظام إلى عمل المؤسسات. 

 

ويرى المكتب السياسي أن جلسات الانتخاب الأسبوعية بإدارتهاالحالية عقيمة ومضيعة للوقت الذي لا يحق لمجلس النواب إهداره،وهو المؤسسة الأمّ التي تمثل اللبنانيين ومن واجبها العمل منضمن الأصول الدستورية وإنجاز مهامها حفاظًا على الدور الذيأنيط بها والثقة التي منحها إياها اللبنانيون في أصعب مرحلةيمرون فيها.

 

ويؤكد الحزب ضرورة إعادة لبننة الاستحقاق، رافضًا أن يتحولمجلس النواب رهينة مجموعة تنتظر إشارات مشبوهة من الخارجأو تسويات مدمّرة في الداخل بدأت ملامحها تتظهر ومن شأنهاأن تضع البلاد أمام أخطار جديدة وسنوات مقبلة من الانهيارالمتواصل.

 

2-​يستنكر المكتب السياسي الكتائبي العمل التخريبي الذيطاول مركز التزلج في الأرز ويحذّر من استمرار التطاول علىاللبنانيين في أمنهم الحياتي والاقتصادي بالاعتداء على أحد أهمالمعالم السياحية على أبواب موسم التزلج.

ويحذر المكتب السياسي من استغلال الأجواء المشحونة التيخلّفها هذا الاعتداء لإثارة العصبيات الطائفية ويدعو القوىالأمنية إلى التعاطي الحازم مع الموضوع وإلقاء القبض علىالفاعلين لإنزال أشد العقوبات بهم.