الأحداث- صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" البيان الآتي:
إنّ كل ما ورد في صحيفة "الأخبار" اليوم تحت عنوان "لماذا يريد جعجع إسقاط عون وهيكل" عارٍ من الصحة جملةً وتفصيلاً، وهو محض افتراءات لا تمتّ إلى الواقع بصلة.
فالوقائع واضحة: إنّ التواصل بين "القوات اللبنانية" وفخامة رئيس الجمهورية لم ينقطع يومًا. ولا يكاد يمرّ أسبوع إلا ويتواصل رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع مع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، فضلاً عن قنوات تواصل مفتوحة باستمرار. كما أنّ النائب ملحم رياشي يزور رئيس الجمهورية دوريًّا، وللدلالة على ذلك زاره أمس موفدًا من قبل الدكتور جعجع، وهذا فقط للقول إنّ التنسيق قائم في مختلف القضايا والملفات.
وبالتالي فإنّ كل ما ورد في هذا السياق في مقال "الأخبار" هو محض اختلاق لا أساس له من الصحة.
أما في ما يتعلق بقائد الجيش، فمن المعروف أنّه عندما طُرح اسم العماد رودولف هيكل في مجلس الوزراء كانت "القوات اللبنانية" من بين الموافقين على تعيينه، ولم يكن لديها أساسًا أي مرشح آخر لقيادة الجيش. أما الملاحظات التي جرى التعبير عنها لاحقًا، فقد أتت في إطار الحرص على تحسين الأداء وتوخّي الأفضل، وقد عُرضت مباشرة في مجلس الوزراء أمام قائد الجيش، وهو أمر طبيعي في إطار المؤسسات.
إنّ كل ما ورد في هذا المقال لا يمتّ إلى الواقع بصلة، وهو يندرج في سياق حملات إعلامية باتت مكشوفة الأهداف. فمن الواضح أنّ الفريق الذي يقف خلفها يحاول، عبر هذه الحملات البائسة، كسر عزلته الدولية والعربية والداخلية المتفاقمة، بعدما وجد نفسه معزولاً نتيجة سياساته ومغامراته التي جرّت الويلات على اللبنانيين.
وقد بلغ به الأمر حدّ التجرد في الهجوم والافتراء، بعدما لم يعد لديه حليف يُعتدّ به ولا غطاء سياسي يقيه ارتدادات أفعاله. حتى بات واضحًا أنّ موقعه لم يعد كما كان سابقًا، لا على المستوى الوطني ولا حتى داخل بيئته.