الاحداث - شدد بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي خلال اطلاق الوثيقة التأسيسية لحركة "التجدد للوطن" على ضرورة الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية ما يجلب الطمأنينة والاستقرار، خصوصا وأن اساس قيام السلطة هو قيام الاوطان.
واشار الى أن تجديد الذهنية والمفاهيم وأنماط تفكيرنا وعملنا ممكن من خلال التخلّي عن أنماط كانت صالحة ومفيدة في الماضي وما عادت تصلح في أيامنا اليوم، واول خطوة في التجدد هي ان نعرف ذاتنا، فالتجدد هو التخطيط للحاضر والمستقبل.
الإعلان
ولفت العبسي الى أن الانتقاد لا ينفع، لذلك اهمية بناء رؤية جديدة، فالناس بحاجة الى خطاب جديد واعمال جديدة، يتخطى كل العقبات لاننا ابناء الرجاء.
وقال: "لا نريد أن نكون طائفة تطوف حول نفسها في دائرةٍ خانقة وقاتلة تنتهي بالزوال، بل نُريد أن نطوف في كلّ لبنان وخارجه نتنشق حرية ولا نعرف حدوداً وكنيستنا منفتحة وفيها يلتقي ويتصالح الجميع ويتعاون الجميع، وفيها يتسع الجميع".
اطلقت حركة التجدد للوطن، وثيقتها التأسيسية في مؤتمر تشاركي بعنوان، ” الروم الكاثوليك، من ريادة التأسيس.. الى هواجس المصير”، قبل ظهر اليوم السبت الواقع في “Seaside PAVILION”، واجهة بيروت البحرية (البيال سابقاً).
وقد أطلق رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي شارل عربيد وثيقة “التجدد للوطن”.
وقال عربيد: “نضع انتماءنا للوطن في أعلى هرم قيمنا ونصبو إلى استنهاض دورنا والإرتقاء بإصلاح الحياة العامة واستعادة لبنان الرسالة بمعناه الحضاري ودوره التاريخي والثقافي”.
وتابع: “قلقون على المصير والمستقبل وحيال السلم الأهلي وتنامي الخطاب الطائفي وتدنّي مستوى الأداء السياسي عاملين على تفعيل حوارٍ وطنيّ يهدف إلى الشراكة بين مختلف المكوّنات تؤسّس لدولة عصريّة تحمي استقلالها وتحافظ على دورها العربي”.
وأضاف عربيد: “نحن متوجّسون من هجرة الأدمغة والكفاءات ممّا يُهدّد مستقبلنا ويحرم لبنان من نخبة شبابه الواعد وننشط في الإتجاه المعاكس للتناحر الطائفي الفئوي السائد”.
وختم: “نهدف لخلق ثقافة جديدة للحياة الوطنية من خلال التفاهم والحوار وسنكون مجموعة ضغط ناشطة تجمع الطاقات وتحوّلها إلى زخمٍ وطنيّ جامع ولا أعداء لنا ونعقد الصداقات على أساس القيم والمصالح الوطنيّة ونؤسّس لحياة وطنية صحّية ومنتجة”.