الاحداث - كتبت النائبة رولا الطبش عبر حسابها على تويتر قائلة:"رضينا بالهم والهم ما رضي فينا. هذه حال غالبية اللبنانيين وهم "يستجدون" حقوقهم لدى المصارف، بين أن يسحبوا دولارهم على سعر 8000 ليرة لتصريفه وفقاً لمنصة "صيرفة" بنحو 22 ألفا، وبين اجبارهم على تحصيل رواتبهم".
وبحجة عدم توافر سيولة بالليرة، بالدولار على سعر "صيرفة" بفارق نحو الفي ليرة على الأقل عن سعر السوق، لتبلغ خسارة الواحد أكثر من 200 الف ليرة فوراً. وتكتمل الفاجعة حين يذهب لشراء حاجياته فتكون مسعرة على دولار 33 ألفا.
واضافت: "هذه منهبة بكل معنى الكلمة، يشارك فيها كل من يرى ما يحدث ولا يفعل شيئا. لذا أدعو جمعية المصارف والحاكم والحكومة ورئيسها لاتخاذ إجراءات سريعة لوقف هذا الوضع المفجع حقيقة."