Search Icon

الصحة الفرنسية: تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في فرنسا

منذ 45 دقيقة

صحة

الصحة الفرنسية: تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في فرنسا

الاحداث-  أبلغت فرنسا اليوم الاثنين عن أول حالة إصابة بفيروس هانتا، بعد أن جاءت نتيجة فحص مواطن فرنسي كان على متن سفينة مرتبطة بانتشار الفيروس إيجابية، وفق ما أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست.

وأوضحت أن أربعة ركاب فرنسيين آخرين من السفينة جاءت نتائج فحوصاتهم سلبية، لكن سيتم إعادة فحصهم مجدداً، مضيفة أن السلطات الصحية حددت حتى الآن 22 حالة مخالطة محتملة في فرنسا.

وتتواصل عملية إعادة الركاب من سفينة الرحلات البحرية التي تقع في قلب تفشٍّ مميت للفيروس، في وقت أعلنت فيه السلطات الأميركية يوم الأحد إصابة أميركي بالفيروس أيضاً.

وكان ثلاثة ركاب من السفينة “MV Hondius” — زوجان هولنديان وامرأة ألمانية — قد لقوا حتفهم، فيما أُصيب آخرون بالمرض النادر الذي ينتقل عادة عبر القوارض.

ولا توجد لقاحات أو علاجات محددة لفيروس هانتا، الذي يتوطن في الأرجنتين حيث انطلقت السفينة في نيسان/أبريل.

وأكدت السلطات الصحية أن الخطر على الصحة العامة العالمية يبقى منخفضاً، محذّرة من المقارنة مع جائحة كوفيد-19.

وقد تم إجلاء 94 شخصاً من 19 جنسية يوم الأحد، بحسب ما أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا في جزيرة تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية.

وقالت السلطات الإسبانية إن عملية إجلاء معظم ركاب السفينة البالغ عددهم نحو 150 شخصاً وأفراد الطاقم، والتي تشمل 23 جنسية، ستستمر حتى آخر رحلات إعادة الترحيل إلى أستراليا وهولندا يوم الاثنين بعد الظهر.

ومن المتوقع أن تغادر السفينة باتجاه هولندا وعلى متنها نحو 30 من أفراد الطاقم عند الساعة السابعة مساءً.

وكان ركاب يرتدون بدلات طبية زرقاء قد بدأوا بمغادرة السفينة صباح الأحد في ميناء غراناديلا الصناعي في تينيريفي، قبل نقلهم بحافلات عسكرية إلى مطار تينيريفي الجنوبي تمهيداً لرحلاتهم الجوية.

ووصلت طائرة إلى هولندا تقل عشرات الركاب من جنسيات مختلفة، فيما غادرت رحلات أخرى باتجاه كندا وتركيا وبريطانيا وأيرلندا والولايات المتحدة.

وحذرت سلطات جزر الكناري من ضرورة إنهاء العملية قبل الاثنين بسبب سوء الأحوال الجوية التي قد تجبر السفينة على المغادرة.

وكانت الحكومة المركزية قد أكدت عدم وجود أي احتكاك مع سكان الجزيرة.

أما منظمة الصحة العالمية فتوصي بعزل لمدة 42 يوماً ومتابعة يومية دقيقة تشمل مراقبة الأعراض مثل الحمى، بحسب ما أوضحت مسؤولة الاستعداد للوباء في المنظمة ماريا فان كيرخوف في جنيف.