الاحداث - كتب النائب جميل السيد عبر حسابه على تويتر: الموفد لودريان عائد الينا في تموز،
هُوَ زار بري وميقاتي في مقرّاتهم وزار بكركي،
أمّا الباقون، فإستضافهم تباعاً في السفارة الفرنسية وقال كُلٌّ منهم ما عنده…
منهم من إشتكى على" اللبناني الآخَر" بأنّه أصْلُ العِلّة والبلاء والإفلاس والإنهيار،
والكُلّ غسلوا ايديهم من مسوولية خراب البلد كأنهم وُلِدوا بالأمس،
وقدّموا نظريات عن مواصفات الرئيس وبناء الدولة لدرجة ظنّ لودريان نفسه مجتمعاً مع أهل سويسرا،
ثم أخذوا معه الصُوَر التذكارية مبتسمين،
كيف لا يبتسمون وفي رأيهم أنّ فرنسا تستقبلهم على أنهم قادة هذا البلد ومفاتيح الحل والربط فيه؟!
لكن لودريان الدبلوماسي العريق يُدرك جيّداً أنه لم يلتقِ بمفاتيح الحل والربط،
لأن في لبنان كل المفاتيح هي مفاتيح شَقّ…
مشكورة فرنسا لأنّها مهتمّة بمصير لبنان اكثر من مفاتيحه…