الاحداث- استهلّ السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا زيارته إلى منطقة مرجعيون بمحطة في بلدة دير ميماس، حيث التقى أبناء البلدة في كنيسة سيدة الانتقال، بحضور رئيسة البلدية تانيا برنارة، والمختار نقولا سليمان، وكهنة الرعايا وفاعليات اجتماعية.
واستمع بورجيا إلى هواجس الأهالي وشؤونهم في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة، مشدداً على أهمية إحلال السلام والأمان في الجنوب.
من جهتها، شكرت برنارة السفير البابوي على زيارته المتجددة، معتبرة أن حضوره يشكل دعماً معنوياً لأبناء البلدة ويعكس اهتمامه بأوضاعهم، معربة عن أملها في أن يواصل نقل قضاياهم وهواجسهم إلى الجهات القادرة على مساندتهم.
وفي محطته الثانية، وصل بورجيا إلى بلدة القليعة، حيث استُقبل بحشد شعبي أمام كنيسة مار جرجس، بحضور كاهن الرعية الأب أنطونيوس فرح، وعدد من الكهنة، ورئيس البلدية حنا ظاهر وأعضاء المجلس البلدي، إلى جانب الأخويات والجماعات الكنسية وحشد من الأهالي.
ولدى وصوله، أُلبس إكليلاً من ورق الغار وسط الزغاريد والتصفيق، فيما أُطلق الحمام تعبيراً عن التوق إلى السلام.
كما قدّم أطفال الرعية للسفير البابوي زيت الزيتون والخبز ليتذوقهما، في لفتة ترحيبية ترمز إلى السلام والارتباط بالأرض، وتعكس هوية القليعة التي تشتهر بزراعة الزيتون وإنتاج زيته.