Search Icon

الراعي يشارك مظلوم قداس الشكر في بكركي احتفالًا بـ62 عامًا من الكهنوت

منذ 25 دقيقة

متفرقات

الراعي يشارك مظلوم قداس الشكر في بكركي احتفالًا بـ62 عامًا من الكهنوت

الأحداث – احتفل المطران سمير مظلوم، مساء اليوم السبت، في كنيسة القيامة في بكركي، بقداس شكر لمناسبة مرور 62 عامًا على خدمته الكهنوتية، بينها 30 عامًا في الخدمة الأسقفية، في حضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات والرهبان والراهبات.

وترأس البطريرك الراعي القداس، وعاون المطران مظلوم كل من المطران بولس صياح، والمطران طوني أبو نجم، والمونسنيور اسطفان فرنجية والأب مارون مبارك، في حضور السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا وشخصيات رسمية ونيابية ودبلوماسية واجتماعية.

وفي كلمته، اختصر مظلوم مسيرته الكهنوتية والأسقفية بقول بولس الرسول: «بنعمة الله أنا ما أنا عليه»، مؤكدًا أن حياته كانت «مسيرة نعمة» دعته وحملته وسندته في ضعفه وفتحت أمامه أبواب الخدمة.

واستعاد مظلوم نموذجَي بولس الرسول ويوحنا المعمدان، متوقفًا عند قول الأخير: «هذا فرحي قد تمّ»، معتبرًا أن هذه العبارة تعبّر عن فرحه بإتمام ما ائتمنه الله عليه في خدمة الكنيسة والإنسان.

ووجّه الشكر إلى البطريرك الراعي على محبته الأبوية والثقة التي رافقته خلال سنوات خدمته، كما استذكر البطريركين الراحلين أنطونيوس خريش ونصرالله صفير، وشكر السفير البابوي والمطارنة والكهنة والرهبان والراهبات وكل من رافقه في مسيرته الكنسية.

كما خصّ عائلته بكلمات وفاء، شاكرًا والديه وأشقاءه وشقيقاته وعائلاتهم على الإيمان والمحبة والصلاة والتشجيع، مستذكرًا أفرادًا من العائلة سبقوه إلى بيت الآب.

وفي ختام القداس، قدّم أنطوان مظلوم، ابن شقيق المطران مظلوم، كتابًا عنه بعنوان «حين يترك الصمت أثرًا»، يتناول محطات من حياته من خلال الذكريات والشهادات، ويرسم صورة رجل اختار الخدمة والتواضع والصمت نهجًا في حياته.

وختم المطران مظلوم مسيرة 62 عامًا من الكهنوت و30 عامًا من الأسقفية بالعبارة التي استهل بها كلمته: «بنعمة الله أنا ما أنا عليه».