الأحداث - استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، اليوم في الصرح البطريركي في الديمان، وفدين من قوى الأمن الداخلي والأمن العام في لبنان الشمالي، حيث جرى البحث في الأوضاع الأمنية والعامة في المنطقة والشمال، ودور المؤسسات الأمنية في حفظ الاستقرار وخدمة المواطنين.
فقد استقبل الراعي قائد سرية أميون في قوى الأمن الداخلي العميد ميلاد نصرالله، يرافقه مساعده العقيد طعان أبو يونس، وعدد من الضباط، حيث تم عرض الوضع الأمني في المنطقة، والتأكيد أن الأجواء هادئة ومستقرة بصورة عامة.
كما تناول اللقاء الإجراءات التي اتخذتها قوى الأمن الداخلي خلال الاحتفالات الروحية الأخيرة، ولا سيما احتفال تطويب البطريرك الياس الحويك، وانتشار العناصر على الطرقات من مزيارة وصولًا إلى الديمان، وفي حدشيت وبشري، لتنظيم حركة المواطنين وتأمين سلامتهم وتسهيل مشاركتهم في الاحتفالات.
وأعرب الراعي عن تقديره للدور الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي في خدمة المواطنين، مؤكدًا لأعضاء الوفد أن حضورهم «يطمئن البال».
كذلك، استقبل الراعي وفدًا من الأمن العام في لبنان الشمالي، ضمّ رئيس شعبة الأمن القومي في لبنان الشمالي العقيد هادي الحريري، ورئيس دائرة الأمن العام في لبنان الشمالي العقيد عازار الشامي، ورئيس مركز الأمن العام في بشري المقدم جورج بشارة.
وهنأ الوفد الراعي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء، واطمأن إلى صحته، فيما تناول البحث الأوضاع العامة في الشمال وعمل الأمن العام والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأكد المجتمعون أن الوضع في الشمال جيد، مشيدين بروح التضامن التي أظهرها اللبنانيون خلال الظروف الصعبة، ولا سيما في احتضان النازحين ومساعدتهم.
كما جرى التطرق إلى الأوضاع المعيشية للعسكريين والعاملين في المؤسسات الأمنية في ظل الأزمة الاقتصادية، والحاجة إلى دعم الجيش والأجهزة الأمنية وتمكين عناصرها من مواصلة أداء واجباتهم.
وفي ختام اللقاءين، شدد الراعي على أهمية دور المؤسسات العسكرية والأمنية في حماية الوطن وخدمة المواطنين، معربًا عن أمله في تحسن الأوضاع وترسيخ الأمن والاستقرار في لبنان، ومتمنيًا للضباط والعناصر التوفيق في مسؤولياتهم.