الاحداث ـ أفادت مندوبة وكالة الاحداث 24 عن بدء القمة الروحية المسيحية الإسلامية في قاعة البابا يوحنا بولس الثاني في الصرح البطريركي في بكركي بمشاركة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب شيخ عقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى, السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا ، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان.
ممثل الطائفةالاشورية المطران حاورجيوس توما، المطران بولس سفر ممثلا بطريرك السريان الارثودكس.
وقد استهل البطريرك الراعي القمة بكللمة ترحيبية وقال:"الوطن مجروح بالعمق ونحن هنا لمداواته جميعًا فما يحصل مأساة وطنية تجتاح الجميع".
أضاف:"مأساة وطنيّة تجتاح الجميع والزمن اليوم هو زمن تضميد الجراح".
دريان
بعدها ألقى الشيخ دريان كلمة توجّه بالشكر والتقدير على هذه الدعوة الكريمة وهذه القمة الروحية في هذا الصرح الكبير.
وقال : "اجتماعنا اليوم هو خير رسالة للعالم أجمع وأبلغ رد على هذا العدو الإسرائيلي الذي لا يرعى القوانين الدولية والإنسانية ولا يقيم لحقوق الإنسان والمعاهدات الدولية وزنًا ولا يولي لمجلس الأمن والأمم المتحدة احترامًا وهيبة".
أضاف:"سيبقى وطننا جميعًا وإيمانه بالله ووحدته الوطنية وأصالة شعبه كفيلة بحفظه واستمراره وردّ العدو عنه".
وتابع:"وطننا سيبقى واحة الحرّية والديمقراطية والتراث الإيماني العميق والعيش المشترك وسيكون في وحدته وتماسكه وتضامن اللبنانيين وعروبته وقوة شعبه وغناه الإنساني والثقافي سدًّا منيعًا في وجه كلّ طامع ومعتدّ".
ورأى ان ما حصل في لبنان هو امتحان عسير لنا جميعًا وقد عرّض البلد للدمار وانتخاب رئيس للجمهورية هو العنوان الجامع تقيّدًا بالدستور".
أضاف:"الدستور أوكل إلى رئيس الجمهوريّة الاهتمام بالقضايا الوطنية الكبرى التي من شأنها أن تؤمّن للبلد سلامته وكيانه وسيادته واستقراره وللشعب اللبناني وحدته وتضامنه".
وتابع:"كفانا تشرذمًا وفوضى ويجب أن تستعيد الدولة دورها وقرارها ويجب أن نحرص على تطبيق الدستور واتفاق الطائف واللبنانيون بحاجة إلى دولة تحميهم وتوفّر لهم الأمان".