الأحداث – عقد المجلس التنفيذي للرابطة المارونية اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الرابطة المهندس مارون الحلو، وناقش آخر التطورات السياسية والأمنية في لبنان.
وفي بيان عقب الاجتماع، انتقدت الرابطة ما وصفته بـ«التفسيرات والمغالطات» التي رافقت التعديلات التي أدخلها البابا لاوون الرابع عشر على مجموعة قوانين الكنائس الشرقية، معتبرة أنها تجاوزت في بعض جوانبها التحليلات المسؤولة لتلامس «محاولة واضحة للنيل من مكانة بكركي ودورها الوطني والروحي»، ومؤكدة أن التعديلات ذات طابع رعوي وتنظيمي ولا يجوز تحويلها إلى حملة تستهدف البطريرك الماروني أو مرجعية بكركي.
وأشادت الرابطة بالعرس الجماعي الـ17 الذي نظمته لجنة الشؤون الاجتماعية والأنشطة لـ26 عريسًا وعروسًا في بكركي، معتبرة أنه يشكل مبادرة لتشجيع الشباب على بناء الأسرة وتجذّر العائلات المسيحية في أرضها، ورسالة رجاء وثقة بالمستقبل.
كما استذكرت «شهداء المقاومة اللبنانية»، معتبرة أنهم «ذاكرة وطنية حيّة» بذلوا أرواحهم دفاعًا عن لبنان أرضًا وهوية وتنوعًا، وواجهوا «الوصاية ومخططات الوطن البديل»، وفق البيان.
وفي الشأن الأمني، رأت الرابطة أن الخسائر البشرية والمادية التي نتجت عن «حروب الإسناد»، وآخرها سقوط تلة علي الطاهر، تستدعي «إنهاء حالة الحرب ونبذ العنف نهائيًا والعودة إلى المؤسسات والدولة اللبنانية».
ودعت الرابطة «حزب الله» إلى تسليم سلاحه طوعًا إلى الجيش اللبناني، معتبرة أن «السلاح لم يحمِ الجنوب ولم يصُن الأرض»، ومشددة على ضرورة الاحتكام إلى الدولة ودعم جهود رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بدلًا من التهجم عليه ورفض «اتفاق الإطار»