الاحداث - عقد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلوة مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في بكركي، قبيل المشاركة في قدّاس عيد الفصح.
وبعد الخلوة، قال عون:"ككل عام نشارك صاحب الغبطة قداس الفصح الذي يرمز للقيامة بعد الجلجلة والعذاب، في ظلّ ظروف الحرب الخارجة عن إرادة لبنان وفي ظلّ الدمار والتهجير اهتمامنا منصب على الحفاظ على السلم الاهلي وهو خط أحمر ومن يمس به يقدم خدمة لاسرائيل وهذا أخطر من الاعتداءات التي تحصل والقوى الامنية جاهزة للتعامل معه ولا خوف من الفتنة والحرب الداخلية والمسؤولون يعون خطورة الوضع، "ألف عدو برّات الدار ولا عدو جوات الدار" ولا أحد يريد الفتنة لأن اللبنانيّين تعبوا من الحروب".
وتابع:" ما نراه في الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ليس حرية تعبير والحرية المطلقة هي الفوضى وسقفها الامن الوطني".
ووجه عون التحية للاهالي الصامدين في الجنوب وخصوصاً في البلدات الحدودية وقال:" سنقوم بالمستحيل لتأمين مقوّمات الحياة لكم و"ما نسيناكم"، وأطلب من الدول الصديقة أن تتدخل ونقوم باتصالاتنا، ونحن نقوم باتصالات للتخفيف من وطأة الحرب العبثية في لبنان والتفاوض ليس تنازلا والدبلوماسية ليست استسلامًا، كان من واجبنا ألا نجرّ لبنان الى ما يشبه غزة".
وأضاف:" البعض قال عن التفاوض "شو جايينا من الدبلوماسيّة؟" وأنا أقول "شو جاييني من الحرب تبعك"؟ التفاوض ليس تنازلاً والدبلومسية ليست استسلاماً واتصالاتنا مستمرة لوقف القتل والدمار والجراح، آسف للأشخاص الذين يتهجّمون على الجيش والقوى الأمنية وأقول لهم: "إنتو شو عملتو للجيش؟ الجيش يمشي حسب المصلحة الوطنية وبيعرف شغلو ولو لا الجيش ما كنّا ببكركي اليوم"".
وردًا على سؤال، قال:" العلاقة مع برّي ممتازة وقد عايدني بالفصح والعلاقة ممتازة أيضاً مع سلام ونقوم بالواجب ولم يصلنا أي جواب حول التفاوض".
وردًا على سؤال حول السفير الايراني، قال: "التقيت بالرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيرانية وكان كلامهما عن عدم التدخل بشؤون الآخرين و"السفير الإيراني" ليس سفيراً ولم يقدّم أوراق اعتماده وهو موجود في السفارة من دون صفة ووظيفة".
وكان قد قال عون للبطريرك الراعي لدى وصوله الى بكركي :" الاتصالات مستمرة مع الخارج لتأمين ممرات انسانية آمنة من مواد غذائية وطبية لاهلنا في الجنوب الصامدين".