الاحداث - أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون، اليوم الأربعاء، أمام وفد المجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متى، أنّ بناء الأوطان مسؤولية مشتركة، وأنّ مصلحة الوطن يجب أن تبقى أولوية وفوق أي مصلحة شخصية.
وأشار إلى أنّ شباب لبنان وجيله الجديد هم الرافعة الأساسية، لافتًا إلى أنّ صلابة اللبناني وإيمانه بوطنه شكّلا أساس القدرة على تخطي الصعوبات وبقاء لبنان صامدًا.
وأوضح أنّ قرار المفاوضات اتُّخذ لتفادي الويلات والمآسي التي سببتها الحرب، معتبرًا أنّها، رغم صعوبتها والعراقيل التي تواجهها، تبقى أفضل بكثير من الحرب.
وشدّد عون على أنّ الأهداف المشتركة تتمثل في تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود واسترجاع الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار، مؤكّدًا أنّ هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها بالحرب، وبالتالي “لا خيار إلا التفاوض”.
وقال إنّ الحكومة بدأت معالجة مسألة الفساد المستشري على مدى سنوات، وإنّ الدولة تخوض حربًا ضد من يرفض منطق الدولة، مشيرًا إلى أنّ الإجراءات الإصلاحية الاقتصادية والمالية التي اتخذتها الحكومة ليست كافية، لكنها حققت نموًا كان متوقعًا أن يزداد هذا العام قبل أن تقضي الحرب على هذا الأمل.