Search Icon

الرئيس عون في عيد الأمن العام: أتيت لأنحني أمام الشهداء وأستمد المعنويات منكم
وأدعوكم لعدم التأثر بـ”التافهين” على وسائل التواصل الاجتماعي

منذ ساعة

سياسة

الرئيس عون في عيد الأمن العام: أتيت لأنحني أمام الشهداء وأستمد المعنويات منكم
وأدعوكم لعدم التأثر بـ”التافهين” على وسائل التواصل الاجتماعي

شارك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الاحتفال بالعيد الـ81 للأمن العام، الذي أقيم في مبنى المديرية العامة للأمن العام في بيروت، حيث وضع إكليلاً من الزهر على النصب التذكاري لشهداء المديرية، تقديراً لتضحياتهم ودورهم في حماية لبنان.

وكان في استقبال عون المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير وكبار الضباط.

وقال عون في كلمة له: “أتيت لأنحني أمام أرواح شهداء الأمن العام، وأمام تضحياتكم وإرادتكم الصلبة التي مكّنتكم من تحقيق الإنجازات. جئت لأستمدّ المعنويات منكم، فأنتم القدوة، والناجح هو من يثبت نجاحه في الظروف الصعبة”.

وأضاف: “كلّنا في خدمة المواطن وصون كرامته، ومن حقّه الطبيعي أن يحصل على خدماته أينما كان، من دون منّة من أحد”، مشيراً إلى أنّ الأمن العام حقّق خلال فترة قصيرة إنجازات مهمّة، ومؤكداً ثقته بمواصلة تطويرها وتحسينها، “لأنكم مؤمنون بمؤسسة الأمن العام وبلبنان”.

ودعا عون عناصر الأمن العام إلى عدم التأثر بالانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنّ “المؤسسات الناجحة والمثمرة تبقى عرضة للانتقادات، لكنّها تواصل عملها وإنجازاتها”.

الحجار

بدوره، أكّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أنّ مشاركة رئيس الجمهورية في الاحتفال تشكّل “رسالة دعم لكل مؤسسات الدولة، ولا سيما وزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن العام”.

وتوجّه الحجار بالتحية إلى عون على “كل الجهود التي يبذلها مع الحكومة”، مؤكداً أنّ الوزارة والمؤسسات الأمنية “ستكون على قدر المسؤولية في تعزيز الأمن والاستقرار، وتطوير مؤسسات الدولة والتحول الرقمي”.

وأعرب عن أمله في أن يشكّل الأمن العام “نموذجاً في نجاح مؤسسات الدولة”، مشدداً على أهمية مواصلة العمل لتطوير الأداء المؤسساتي وخدمة المواطنين.

شقير

من جهته، قال المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير إنّ “الأمن العام ليس مجرد جهاز أمني وإداري، بل إحدى ركائز الدولة”، مؤكداً أنّ مهمته الأساسية تتمثل في خدمة أمن الوطن واستقراره، وخدمة المواطن وصون كرامته وحقوقه.

وأشار شقير إلى أنّ التجارب أثبتت أنّ “الأمن الحقيقي ليس فقط بالقوة، إنما يرتكز على الانضباط والاحترام والتعاون مع مؤسسات الدولة”، مؤكداً أنّ حماية لبنان “مسؤولية وطنية” تقوم على التعاون والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يعزز الاستقرار ويحفظ أمن المواطنين.

ثم وضع رئيس الجمهورية حجر الأساس للمركز الطبي للأمن العام في مبنى المديرية في العدلية.