الاحداث- أكد الرئيس ميشال سليمان في بيان "أن ذكرى استشهاد رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري تمثل محطة وطنية تتجاوز الحزن إلى استخلاص العبر"، مشددًا على "أن هذه الذكرى ليست مجرد حدث أليم، بل مجموعة دروس وطنية في السياسة والأخلاق والدستور".
وأوضح سليمان أن أبرز هذه العبر تتمثل في:
- أن الاغتيال لا يمحو الحقيقة، بل يعمّق محبة الشعب للقائد المغدور.
- أن العدالة والحقيقة تنتصران في النهاية مهما اشتدت قوة الباطل.
- أن الديمقراطية أقوى من القمع والاستبداد، وأن إرادة الشعوب لا تُقهر.
- أن القرار العسكري المنسجم مع الدستور يتفوّق على أي قرار سياسي يجافي مبادئه.
وأشار الرئيس سليمان إلى أن موقف الجيش اللبناني عام 2005 شكّل علامة فارقة، حين التزم حماية المواطنين وصون الاستقرار، متحديًا أي قرار سياسي يحد من حرية التعبير والمطالبة بالحقيقة، مؤكداً أن الشرعية الحقيقية تستمد من احترام الدستور وصون كرامة المواطن.
وقال سليمان إن هذه الدروس تمثل العبرة الأعمق للأجيال، وتؤكد أن المؤسسات السياسية والعسكرية يجب أن تبقى خاضعة للمبادئ الدستورية العليا.