الاحداث- أشار الرئيس ميشال سليمان إلى أن الجيش اللبناني انتشر في الجنوب في 17 آب 2006، بعد غياب دام 27 عامًا، تنفيذًا للقرار 1701.
وفي موقف نشره في ذكرى انتشار الجيش، قال سليمان إن «المقاومة اعتبرت آنذاك أنها حققت الانتصار في حربها مع إسرائيل»، متسائلًا عن أسباب عدم الاكتفاء بذلك، ولجوئها لاحقًا إلى «حفر الخنادق، وشنّ حروب الإسناد والثأر، والتدخل في الحرب السورية الداخلية خلافًا لمندرجات القرار الذي وافقت عليه».
وأضاف: «بعد كل هذه السنوات، وبعد كل المآسي التي دفع اللبنانيون ثمنها، حان الوقت ليدرك الجميع أن لا حلّ إلا بالدولة ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدّمها الجيش اللبناني الذي سيمضي قدمًا في تنفيذ قرارات السلطة السياسية، بما يصون سيادة لبنان ويحمي وحدته ويخدم مصلحة جميع اللبنانيين».
وختم سليمان بالتأكيد أن التجارب أثبتت، بحسب تعبيره، أن «حماية لبنان لا تكون إلا بجيش وطني واحد، وقرار سيادي واحد، ودولة تمتلك وحدها قرار الحرب والسلم»