الاحداث- واصل الذهب ارتفاعه، اليوم الثلاثاء، للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من شهرين، وسط ترقّب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
وقرابة السابعة والنصف صباحاً، ارتفع الذهب إلى 4,472.20 دولاراً للأونصة، بزيادة 52.50 دولاراً، أو 1.19%، فيما صعدت الفضة إلى 65.908 دولاراً بزيادة 0.635 دولار، أو 0.97%.
وفي المعاملات الفورية، ارتفع الذهب بنحو 1% إلى 4,432.74 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 02:17 بتوقيت غرينتش، مسجلاً أعلى مستوى منذ الخامس من حزيران/يونيو، بينما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.7% إلى 4,492.60 دولاراً.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى «آي. جي»، إن الصعود مدفوع جزئياً بـ«الخوف من تفويت الفرصة» لدى المستثمرين الذين لم يستفيدوا من موجة الهبوط إلى مستوى 4,000 دولار، إلى جانب تغطية بعض المراكز القصيرة وعودة التدفقات إلى أصول الملاذ الآمن.
وأضاف أن الذهب قد يخترق هذا المستوى على المدى المتوسط، بما يفتح الطريق أمام انتعاش أقوى باتجاه 5,000 دولار للأونصة.
وتتجه الأنظار غداً الأربعاء إلى تقرير أسعار المستهلكين الأميركيين، على أن تصدر بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس، وسط ترقب لتأثيرها على توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
وكانت بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة لشهر تموز/يوليو، التي صدرت الأسبوع الماضي، قد دفعت الأسواق إلى تقليص توقعاتها بشأن تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.
وعادةً ما يستفيد الذهب من انخفاض أسعار الفائدة، نظراً إلى أنه أصل لا يدر عائداً.
وفي هذا السياق، رأى فؤاد رزق زادة، محلل السوق لدى «فوركس دوت كوم»، أن استمرار البيانات الاقتصادية في الإشارة إلى تباطؤ الاقتصاد الأميركي من دون ارتفاع ملموس في التضخم قد يدفع الأسواق إلى خفض توقعاتها مجدداً بشأن تشديد السياسة النقدية، ما قد يضعف الدولار ويوفر دعماً إضافياً للذهب.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 66.30 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين 0.7% إلى 1,765.26 دولاراً، فيما زاد البلاديوم 0.8% إلى 1,394 دولاراً.