الاحداث- واصلت أسعار الذهب ارتفاعها، اليوم الثلاثاء، لتسجل أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر، وسط استمرار المستثمرين في تقييم تداعيات تدخل وزارة الخزانة الأميركية في سوق السندات، بالتزامن مع تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية، ما عزز الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
وبحسب الأسعار المسجلة صباح اليوم، بلغ سعر الذهب نحو 4,701.81 دولاراً للأونصة، مرتفعاً 4.01 دولارات، أي بنسبة 0.09%، فيما سجلت الفضة 68.160 دولاراً للأونصة، منخفضة 0.434 دولار، أي بنسبة 0.63%.
وكان الذهب قد ارتفع في وقت سابق بنسبة 0.8% إلى 4,688.96 دولاراً للأونصة، فيما صعدت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1% إلى 4,746.09 دولاراً. كما ارتفعت الفضة بنسبة 0.8% إلى 69.51 دولاراً للأونصة، والبلاتين بنسبة 0.5% إلى 1,889.32 دولاراً، بينما استقر مؤشر الدولار الأميركي عند 98.98 نقطة.
وأضاف الذهب أكثر من 7% خلال الجلسات الأربع الماضية، مواصلاً مكاسبه المسجلة الأسبوع الماضي، ومبتعداً عن مستوى 4,600 دولار.
ويأتي هذا الارتفاع بشكل رئيسي على خلفية قرار وزارة الخزانة الأميركية زيادة عمليات إعادة شراء الديون الحكومية طويلة الأجل، الأمر الذي أدى إلى تراجع عوائد السندات وإضعاف الدولار، ما عزز جاذبية الذهب للمستثمرين خارج الولايات المتحدة.
كما أعاد تدخل الخزانة الأميركية المخاوف بشأن الوضع المالي للولايات المتحدة إلى الواجهة، وسط تساؤلات حول تأثير الإجراءات الرامية إلى خفض تكاليف الاقتراض على الثقة بالدولار.
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار إلى استعداده لتوسيع عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل، فيما تستعد الإدارة الأميركية للكشف عن مبادرة مالية تهدف إلى معالجة ارتفاع تكاليف الاقتراض الحكومي.
وأعاد هذا التحول في السياسة إلى الواجهة ما يُعرف بـ«صفقة تراجع قيمة العملة»، وهي استراتيجية ساهمت في دفع الذهب إلى تحقيق مكاسب تقارب 65% خلال عام 2025.