الاحداث - اعتبر رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي في بيان أن, "الواقع الغذائي في لبنان لم يشهد أي تحسن منذ شهرين، إنما إزداد سوءا جراء الحرب في أوكرانية والبلبلة في الأسواق العالمية، وكذلك جراء عودة سعر الصرف الدولار الى الإرتفاع في السوق المحلية فضلا عن الصعوبات التي يواجهها مصرف لبنان في تمويل المواد الإستهلاكية الأساسية كالقمح والبنزين".
وأشار بحصلي إلى أنه, "لا يوجد أي مخاطر لفقدان المواد الغذائية، خصوصًا إن مستوردي المواد الغذائية كان لديهم الكفاءة والمرونة في إيجاد البدائل للكثير من المواد الغذائية وفي اسواق عالمية مختلفة".
وقال بحصلي، إنه “إزاء ذلك، المطلوب فورا من القوى السياسية إيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية قبل فوات الأوان”، مبدياً خوفاً شديداً “في حال استمرار الأمور بالتطور السلبي لا سيما على مستوى سعر الدولار، من عدم تمكن شريحة كبيرة من اللبنانيين من الحصول على كامل حاجاتها من الغذاء كما الدواء والخدمات الاستشفائية وخلافه”.
وشدد، على أن “التحدي الأكبر اليوم، ليس في تأمين المواد الغذائية، إنما في استطاعة المواطن دفع ثمنها لاسيما بعدما اقترب سعر صرف الدولار من الـ34 ألف ليرة وتدني القدرة الشرائية للمواطنين بشكل أكبر”.
ولفت الى “انخفاض استيراد المواد الغذائية من الخارج”، عازياً ذلك الى “تراجع الاستهلاك الذي يعبر بشكل واضح عن ضائقة شديدة على المستويين المعيشي والحياتي”.
ودعا النواب كافة من دون استثناء إلى “تحمل مسؤولياتهم الوطنية والتوحد من أجل معالجة الواقع الاقتصادي، وإعطاء الملف الاقتصادي الأولوية”.