Search Icon

الدستوري" يقبل طعن "الجمهورية القوية"...
و"التيار" يعود للمقايضة بين "السلفة والعتمة‎"‎
لودريان يزور "بيت الوسط" والاعتذار "آخر الكيّ‎"‎

منذ 5 سنوات

من الصحف

الدستوري يقبل طعن الجمهورية القوية... 
	والتيار يعود للمقايضة بين السلفة والعتمة‎‎
	لودريان يزور بيت الوسط والاعتذار آخر الكيّ‎‎

الاحداث- كتبت صحيفة " نداء الوطن " تقول : على خط الترسيم البحري، استأنفت طاولة المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية جلساتها أمس ‏من حيث انتهت الجولة الأخيرة، على أن يستكمل الوفدان مفاوضاتهما غير المباشرة اليوم ‏بحضور الوسيط الأميركي، الذي خذل الرئاسة الأولى على ما بدا من إشارة بيان مكتب ‏الإعلام في قصر بعبدا، إلى تجاهل ممثل الولايات المتحدة في جلسة الأمس "الطرح اللبناني" ‏لمقاربة خطوط الترسيم "ومبدأ التفاوض من دون شروط مسبقة" بعدما طلب أن يكون ‏التفاوض محصوراً فقط ضمن مساحة الـ860 كلم²‏‎! 
‎ 
أما على خط الترسيم الحكومي، فبيّنت مستجدات المواقف المتصلة بملف التأليف عشية زيارة ‏وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بيروت، أنّ الخطوط البيانية للخريطة الحكومية ‏‏"تشربكت" وتشقلبت معها الأولويات رأساً على عقب، لا سيما مع بروز مسألة اعتذار رئيس ‏الحكومة المكلف سعد الحريري عن مهمة التأليف، تحت تأثير ضخ مبرمج للشائعات التي ‏تحدثت عن استثناء لودريان "بيت الوسط" من جدول لقاءاته، الأمر الذي نفته مصادر واسعة ‏الاطلاع في بيروت مؤكدةً أنّها أنباء عارية من الصحة "معلوم من يقف وراءها"، مشددةً على ‏أنّ "اعتذار الحريري ليس مطروحاً في الوقت الراهن إنما هو بطبيعة الحال يبقى من ‏الخيارات المطروحة أمام أي رئيس مكلف باعتباره يأتي بمثابة "آخر الكيّ"، في حال استمرت ‏جائحة التعطيل مستحكمة بمصير البلد وأبنائه، وعندها سيكون لكل حدث وحادث حديث يُبنى ‏عليه في رسم معالم المشهد اللبناني بشكل عام وليس بشكل حكومي خاص‎"! 
‎ 
ومن باريس، نقلت الزميلة رندة تقي الدين عن مصدر فرنسي رفيع تأكيده لـ"نداء الوطن" أنّ ‏وزير الخارجية الفرنسي سيلتقي خلال زيارته لبنان الرؤساء الثلاثة ميشال عون ونبيه بري ‏والحريري، كاشفاً أنّ تأكيد عقد هذه اللقاءت الثلاثة تم مساء الاثنين بين الرئيس إيمانويل ‏ماكرون ولودريان. وأكد المسؤول الفرنسي أنّ كل ما يثار في بيروت حول عدم لقاء لودريان ‏الحريري "مجرد شائعات لا أساس لها". ورداً على سؤال عن جدول لقاءات وزير الخارجية ‏الفرنسي الأخرى، أكد المصدر أنّ "قرار لودريان هو ألا يلتقي رؤساء الأحزاب كما كان فعل ‏الرئيس ماكرون عندما زار لبنان، لأنه يهدف من وراء الزيارة إلى إيصال رسالة للقيادة ‏اللبنانية بأنّ عليها تنفيذ ما سبق أن التزمت به أمام الرئيس الفرنسي، وبالتالي لا داعي للقاء أي ‏من رؤساء الأحزاب، مقابل التأكيد على تقديم دعم فرنسا الإنساني للجيش اللبناني والمنظمات ‏المدنية‎". 
‎ 
في الغضون، استرعى الانتباه أمس قرار المجلس الدستوري وقف مفعول القانون رقم ‏‏215/2021 المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 15/4/2021 والذي قضى بمنح مؤسسة ‏كهرباء لبنان سلفة خزينة بقيمة 200 مليون دولار لشراء الفيول، يتم اقتطاعها من الاحتياطي ‏الإلزامي في مصرف لبنان. وأعلن المجلس في بيان أنه بناءً على طلب الطعن والمراجعة ‏المقدم من تكتل "الجمهورية القوية" وبعد الإطلاع على مضمون المراجعة "تقرر بالإجماع ‏حفظ البت في شكل وأساس المراجعة وتعليق مفعول القانون المطعون فيه، إلى حين الفصل ‏فيه وإبلاغ هذا القرار لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء، ‏ونشره في الجريدة الرسمية‎". 
‎ 
وإذ لاقى قرار الدستوري ارتياحاً نيابياً من جانب "الجمهورية القوية"، سارع تكتل "لبنان ‏القوي" إلى التنديد بالقرار القضائي واستعاد في بيان اجتماعه الأسبوعي أمس نغمة ابتزاز ‏اللبنانيين وإيقاعهم في فخّ المقايضة بين "السلفة والعتمة"، معتبراً أنّ قرار المجلس الدستوري ‏‏"سيوقع لبنان في العتمة الشاملة من دون تقديم بديل لكيفية تمويل فيول الكهرباء فيما البديل ‏الوحيد هو تحكّم اصحاب مولّدات الكهرباء بالناس"، وحمّل من هذا المنطلق نواب ‏‏"الجمهورية القوية" كل ما سيتأتى من "نتائج العتمة الكاملة وانقطاع الكهرباء عن المعامل ‏والمستشفيات وماكينات الأوكسجين التي يحتاجها مرضى كورونا، وزيادة السرقات وانتشار ‏الفوضى والاضطراب الأمني‎".‎