الأحداث – رأى النائب زياد الحواط أن الأزمة الاقتصادية عالمية، لكنها مضاعفة في لبنان نتيجة التراكمات على مختلف الأصعدة، داعياً الحكومة إلى القيام بواجباتها لتفادي مزيد من الانهيار الاقتصادي والمعيشي.
وأشار الحواط، في حديث إلى برنامج “لقاء الأحد” عبر “صوت كل لبنان”، إلى أن الثقة لا تزال مفقودة بالدولة اللبنانية، مبدياً خشيته من أن يضيّع لبنان الفرصة والزخم اللذين أعادا الاهتمام الدولي به، ولا سيما من الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج.
وفي الشأن الحكومي، أثنى الحواط على عمل وزراء الأشغال والاقتصاد والزراعة، معتبراً أنهم يقومون بعمل “جبّار”، لكنه شدد على أن هذا العمل سيبقى مجتزأً ما لم يترافق مع استقرار سياسي، مؤكداً أن العمل الحكومي يتطلب جهداً متكاملاً.
وفي الملف الاقتصادي، قال الحواط إن الاقتصاد الشرعي يمتد من بيروت إلى طرابلس، فيما “نعلم أين يوجد الاقتصاد غير الشرعي”، معتبراً أن الجنوب عُمّر بأموال المواطنين، ومتهماً “حزب الله” بتدمير ما بُني فيه.
واتهم الحواط “حزب الله” بأنه فضّل، وفق تعبيره، الهزيمة أمام إسرائيل على تسليم علي الطاهر للجيش اللبناني، معتبراً أن أداء الحزب “دمّر الحجر والبشر في الجنوب”، ومضيفاً أن “الطائفة الشيعية مدركة اليوم أن الحزب أضرّ بالشيعة والجنوب أكثر من أي جهة أخرى”.
وشدد على أن البنى التحتية في الجنوب، من أوتوسترادات ومدارس ومستشفيات، بُنيت من أموال اللبنانيين، ولا سيما من الضرائب والرسوم التي يدفعها المواطنون، متهماً الحزب بتدميرها.
وفي ما يتعلق بالاستثمار، رأى الحواط أن المستثمرين لن يقدموا على ضخ أموالهم في لبنان “ما دام وفيق صفا يتدخل بالعدلية”، معتبراً أن المستثمر لن يضع أمواله في بلد يمكن أن تُعلن فيه الحرب في أي لحظة.