Search Icon

الحكومة على رف "المشاعر الشخصية" .
وسيناريوهات خطيرة تلوح في الأفق

منذ 5 سنوات

من الصحف

الحكومة على رف المشاعر الشخصية .
وسيناريوهات خطيرة تلوح في الأفق

الأحداث  - كتبت صحيفة " الجمهورية " تقول : تموضع الملف الحكومي من جديد على رفّ المشهد الداخلي، ويبدو ‏أنّ اقامته هناك ستكون طويلة جداً هذه المرة؛ فرئيس الجمهورية ‏العماد ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري، اكّدا من خلال ‏مقاربتيهما المتصادمتين حول ملف تأليف الحكومة الجديدة، ومن ‏خلال المشاعر السياسية والشخصيّة المتبادلة التي يكنّاها لبعضهما ‏البعض، استحالة أن تُخلقَ بينهما "الكيميا" المسهّلة والمحصّنة ‏لتعايشهما تحت سقف حكومي واحد. وتبعاً لذلك، دخلا من جديد في ‏فترة طويلة من انقطاع التواصل بينهما، وأقفلا خلفهما كل الأبواب ‏المؤدية الى إمكان تفاهمهما الآن او في المديين المتوسط والبعيد، ‏على حكومة توافقية ومتوازنة.‏
‏ ‏
‏ ‏
بالتأكيد، أنّ تموضع شريكي التأليف خلف متراسي الاشتباك المفتوح، ‏لا يبشّر بخير، بل لن ينتج منه سوى مزيد من التعطيل وتثبيت القطار ‏اللبناني على السكة المؤدية الى الجحيم. فكل الذي يحصل من ‏مناكفات ومصادمات سياسية، تُضاف اليه كل التحركات السياسية ‏والديبلوماسية المحلية والخارجية، تهمل عنصراً اساسياً، وهو قدرة ‏البلاد على الانتظار، أو بالاصح مستوى الصبر الذي لا يزال يختزنه ‏اللبنانيون المحاصرون بهموم معيشتهم اليومية، ما يجعل الإنفجار ‏الاجتماعي هو المتغيّر الوحيد الذي لا يمكن احتسابه، لا سيما أنّ ‏توظيف جائحة الكورونا لإبقاء الناس في منازلهم لن يكون ممكناً الى ‏ما لا نهاية!‏
‏ ‏
تصريف.. طويل
وعلى ما يؤكّد بعض العارفين في خفايا الاشتباك العنيف بين عون ‏والحريري ، فإنّ الفاصل ما بينهما اكبر بكثير من أن يقدر احدٌ على ‏تضييقه او اعادة لحمه، وخصوصاً انّهما ذهبا الى المدى الأبعد في ‏الاشتباك، ووضع كل طرف اوراقه على الطاولة، حاسماً عدم التراجع ‏امام الخصم، وهو ما تبدّى في ما يُنقل عن رئيس الجمهورية وفريقه ‏بحق الرئيس المكلّف، وكذلك في ما يُقال في المقابل، وصولاً الى ‏‏"خطاب 14 شباط" للرئيس الحريري، والذي وُصف بالخطاب الحربي ‏ضدّ رئيس الجمهورية، لا ينطوي على محاولة مدّ اليد للتوافق على ‏تأليف حكومة، بقدر ما هو صبّ للزيت على النار.‏
وتبعاً لذلك، بات كل المراقبين يقتربون من اليقين، بأنّ تشكيل ‏الحكومة الجديدة صار بعيداً جداً. ويذهب مرجع سياسي كبير الى أبعد ‏من هذه النظرة التشاؤمية، بتأكيده، انّه مع ثبات عون والحريري على ‏موقفيهما، بعدم التراجع عن شروطهما المتبادلة والمعطلة للحكومة، ‏فبالتأكيد لن يُكتب لحكومة أن تولد بالتوافق بينهما، وبالتالي فإنّ ‏حكومة تصريف الأعمال ستبقى تمارس مهامها من الآن وحتى آخر ‏يوم في ولاية الرئيس ميشال عون.‏
‏ ‏
سيناريوهات
واللافت، انّ هذه الفرضية تتداول بها اوساط سياسية، ومستويات ‏ديبلوماسية عربية وغربية، التقت جميعها عند استحالة توافق عون ‏والحريري على تشكيل حكومة. خصوصاً وانّ كل الوساطات الداخلية، ‏وكذلك المبادرات الخارجية، وعلى وجه الخصوص المبادرة الفرنسية، ‏اصطدمت بهذه الاستحالة، وسلّمت بالفشل النهائي.‏
على أنّ اخطر ما في هذا الواقع، هو ما توقّعه ديبلوماسيون غربيون ‏من سيناريوهات شديدة السلبية تنتظر لبنان.‏
‏ ‏
تحذير
وبحسب معلومات "الجمهورية"، فإنّ هذه الصّورة الديبلوماسية ‏السوداوية تجاه لبنان، نُقلت خلال الساعات الأخيرة الى معنيين ‏مباشرين في ملف التأليف، مقرونة بالخشية من أن يكون لبنان عاجزاً ‏عن تلقّي الصدمات التي يمكن أن يتلقاها على اكثر من مستوى، او ‏تحمّل تبعاتها وتداعياتها على اللبنانيين، في ظلّ الشلل والخواء ‏والفراغ الحاصل في سلطته التنفيذية.‏
وتبعاً للصورة الديبلوماسية السوداوية، كشفت مصادر معنية بالملف ‏الحكومي لـ"الجمهورية"، انّ أقصى ما يمكن فعله في المرحلة الحالية، ‏هو أن يبادر اللبنانيون، الى تجهيز العدة اللوجستية للتعامل مع ‏سيناريوهات سلبية جداً، قد تتمخض عن الأزمة الراهنة، سواء على ‏المستوى الاقتصادي والمالي والنقدي والدولار، او على المستوى ‏السياسي، او على المستوى الأمني والشارعي والفلتان المستشري في ‏كل لبنان. ولعلّ أسوأ تلك السيناريوهات ما بدأت تطل نذرها في ‏الساعات الاخيرة، عن التخويف من تحريك خطير للسوق السوداء ‏والتلاعب بسعر الدولار ورفعه الى مستويات شديدة الخطورة، تفضي ‏الى نتائج كارثية على اللبنانيين، والإشارات السلبية بدأت تطلّ في ‏تحريك سعر صرف الدولار أمس، وبلوغه في فترة بعد الظهر عتبة الـ ‏‏9 آلاف ليرة.‏
ونسبت المصادر الى ديبلوماسي اوروبي في بيروت قوله، في معرض ‏ردّه على اسئلة عن السيناريوهات المحتملة في لبنان: "كثيرة جداً هي ‏السيناريوهات التي يمكن ان تواجه لبنان في ظلّ التعطيل الحاصل ‏للملف الحكومي، ولكن من الصعب تحديد اي منها أقرب الى التحقق ‏اولاً، فقد تتحقق كلها دفعة واحدة وعلى كل الصعد، وقد تتحقق في ‏سياق تدّرجي، وكلها قد تأتي ضمن مروحة واسعة من الفوضى ‏الاجتماعية والسياسية، وربما الأمنية، وكلها في ظلّ الوضع الشاذ ‏الذي يشهده لبنان في هذه الفترة، اضافة الى اختناقه الاقتصادي ‏والمالي، تجعل لبنان امام خطر وجودي.‏
‏ ‏
مراسلات: لبنان اهترأ!‏
وبحسب ما يُنقل عن الديبلوماسي نفسه ايضاً، فإنّه يلقي بالمسؤولية ‏على الطاقم السياسي الحاكم، الذي اوصل الامور الى هذا الحدّ، ‏وتخلّى فعلاً عن لبنان. وكشفت المصادر عن مراسلات نقلها ‏ديبلوماسيون الى الجهات المسؤولة في لبنان، لا تستثني أحداً من ‏معطّلي تشكيل حكومة المبادرة الفرنسية، وفيها ما حرفيّته: "لم يعد ‏خافياً انّ الازمة في لبنان باتت في مرحلة متقدّمة جداً من الاهتراء، ‏ومع الاسف، لا نرى حرصاً من المسؤولين المعنيين في لبنان، على ‏لبنان، بل بالعكس، نرى تضحية بلبنان من أجل مصالح هؤلاء ‏السياسيين، نحن في اعلى درجات خشيتها، وخوفنا من هذه السياسة، ‏على لبنان وكل ما تأسس عليه قبل مئة عام".‏
‏ ‏
المبادرة.. نامت
على أنّ ما استجد في الساعات الأخيرة من رفع لمستوى التوتير بين ‏رئيس الجمهورية وفريقه السياسي من جهة، وبين الرئيس المكلّف ‏وتياره من جهة ثانية، بنى جداراً صعّب على اية مبادرات خارجية قدرة ‏النفاذ منها الى الداخل اللبناني، كعنصر مساعد او معالج للأزمة ‏الراهنة، وتبعاً لذلك، وعلى ما تؤكّد مصادر مواكبة للحراك الفرنسي، ‏فإنّ المبادرة الفرنسية أُعيدت الى السرير، ونامت من جديد، بعدما ‏مُنيت بفشل جديد، جرى التعبير عنه بالصدام المتجدد بين عون ‏والحريري، وتبادلهما لغة الافتراق وليس لغة الالتقاء، على حلبة تلك ‏المبادرة.‏
‏ ‏
ماذا لو تخلّوا عنا؟
ومع اصرار المعطلين على منع تشكيل حكومة يمكن ان تضع لبنان ‏على سكة الإنفراج، ينبري السؤال التالي: امام تخلّي الطبقة الحاكمة ‏عن لبنان وتقديمها مصالحها عليه، ماذا لو قرّر المجتمع الدولي أن ‏يطوي صفحة لبنان، ويترك اللبنانيين يقلعون بأيديهم الشوك الذي ‏زرعوه في بلدهم؟
تؤكّد مصادر ديبلوماسية لـ"الجمهورية"، انّ المجتمع الدولي ليس ‏متخلياً عن لبنان، وهو حدّد للمسؤولين اللبنانيين الباب الذي يمكن ان ‏يدخل من خلاله لتقديم مساعدات ملموسة للبنان، تمكنه من تجاوز ‏ازمته، اي من باب الإصلاحات التي توفرها حكومة جديدة، وفق ‏مندرجات المبادرة الفرنسية، ولكن بان للمجتمع الدولي بشكل لا يرقى ‏اليه الشك، بأنّ ثمة اطرافاً في لبنان تدفع في اتجاه ان يتخلّى ‏المجتمع الدولي عن لبنان، عبر السياسة التي تعتمدها هذه الاطراف ‏في تعطيل تشكيل الحكومة، تحت ذرائع وحجج متعددة، تسعى الى ‏افراغ مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من محتواها الذي ‏تلخصة حكومة مهمّة متوازنة، من اختصاصيين لا حزبيين.‏
‏ ‏
معركة مكاسرة!‏
يتقاطع ذلك، مع قراءة مرجع مسؤول للمشهد المعطل، عكسها بقوله ‏لـ"الجمهورية": "من الاساس كانت الصورة تؤكّد انّ الامور بين ‏الرئيسين عون والحريري ستصل الى هذا الحدّ. ولديّ من المعطيات ‏ما يجعلني متأكّداً انّهما سيمضيان في معركة "مكاسرة" سياسية ‏وشخصيّة، من شأنها ان تشعل المزيد من الفتائل السياسية ‏والطائفية، وأخشى ان تكون لها ترجماتها الخطيرة على الارض".‏
واستبعد المرجع "ان يسحب الرئيس ماكرون مبادرته، فهو علّق عليها ‏كل رصيده السياسي، كما قال في بيروت. ولكن امامه مهمة شاقة في ‏ظل الافتراق الحاصل بين عون والحريري، والذي يشكّل العائق الاساس ‏امام المبادرة. وقد يسأل البعض، لماذا لا تتمّ مصالحة عون والحريري، ‏وانا أجيب سلفاً، انّ المسألة ليست مسألة تبويس لحى، المسألة لها ‏بعد جوهري اساسه الرفض الكامل والنهائي للآخر، وعليه، فإنني أعتقد ‏انّ المكاسرة بينهما ستستمر من الآن وحتى نهاية العهد. فلا ماكرون ‏ولا غير ماكرون قادر على ان يقرّب ولو سنتيمتراً واحداً ما بين عون ‏والحريري، وبالتأكيد بين جبران باسيل والحريري".‏
‏ ‏
سياسة النفس الطويل
الّا انّ لمسؤول وسطي قراءة أخرى، ينطلق من الاشارة الى الرغبة ‏التي أبداها الرئيس ماكرون بأنّه سيكون حاضراً بزخم في الملف ‏الحكومي الآن، وفي المرحلة المقبلة.‏
وقال: "لكن يجب ان ننظر الى الامور بواقعية، ولا نبني آمالاً في ‏الهواء. فالمبادرة الفرنسية لم تكن صلبة من الاساس، ولم تملك قدرة ‏الإلزام بها، ربما يجري تدارك هذا الامر من قِبل الفرنسيين. فهي من ‏الاساس كانت "مكرسحة" تتوسل الدعم الاميركي لها. واعتقد انّ ‏باريس، وبرغم اندفاعتها الاخيرة باتجاه لبنان، لا تزال عاجزة عن التحرك ‏بشكل مستقل عن الاميركيين، الذين تبدو جهودهم منصبّة حالياً على ‏الملف الايراني اساساً، بما يعني أنّ ما عدا ذلك من ملفات لا يفترض ‏حلّها بالمباشر وانما بالتبعية".‏
على هذا الاساس، يضيف المسؤول الوسطي، فإنّ محاولات ماكرون ‏لا تخرج عن نطاق سياسة النفس الطويل، التي تتطلب عدم استنفاد ‏صبر الحدود، الى أن تصبح الظروف الاقليمية، وخصوصاً المتصلة ‏بالاتفاق النووي (الايراني - الاميركي)، متاحة لقطف الثمار لبنانياً، ما ‏يعني أنّ كل ما يمكن للرئيس الفرنسي فعله في الوقت الراهن لا ‏يتعدّى محاولة كسب الوقت، وتحصين مبادرته اقليمياً، حتى لا تنتقل ‏من حالة الموت السريري الى حالة الموت الفعلي.‏
‏ ‏
تراشق
الى ذلك، انضبط المشهد السياسي في الساعات الماضية على ايقاع ‏ارتدادات الخطاب الناري المتبادل بين القصر الجمهوري وبيت الوسط. ‏فغداة الخطاب العنيف للرئيس المكلّف امس الأول، وتركيزه في ‏معظمه في اتجاه رئيس الجمهورية، شهدت مواقع التواصل ‏والمنصات الالكترونية حرباً اعلامية عنيفة بين "التيار الوطني الحر" ‏وتيار "المستقبل"، استُخدمت فيها تعابير هجومية نارية، ذهب ‏بمعظمها ابعد من الإطار السياسي الى الشخصي وبالعمق.‏
‏ ‏
روسيا على الخط
في هذا الوقت، سُجّل دخول روسي واضح على خط الأزمة، تمثل في ‏اتصال هاتفي جرى امس بين الرئيس المكلّف سعد الحريري والمبعوث ‏الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، نائب وزير ‏الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.‏
وبحسب بيان للخارجية الروسية، فإنّ الحديث خلال الاتصال تناول ‏مسألة الازمة الاجتماعية والسياسية التي يمرّ بها لبنان، حيث جرى ‏التشديد على ضرورة التشكيل السريع لحكومة مهمّة برئاسة سعد ‏الحريري الحائز على اغلبية الاصوات في البرلمان، وكذلك التكليف من ‏رئيس لبنان ميشال عون. كما تناول الطرفان مسألة مساعدة الجانب ‏الروسي للبنان في مكافحة مرض كورونا، بما في ذلك ارسال دفعة ‏لقاحات الى بيروت.‏
وفي السياق، اتصل بوغدانوف برئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" ‏وليد جنبلاط، وجرى عرض مختلف الأوضاع العامة وضرورة الاسراع في ‏تشكيل الحكومة اللبنانية، وأهمية مبادرة روسيا للمساعدة في هذا ‏المجال وتواصلها مع الأطراف المؤثرة، بما يساعد في تخطّي العراقيل ‏المصطنعة التي تعطّل الولادة الحكومية.‏
‏ ‏
كورونا ولقاحات
من جهة ثانية، وفيما سُجّل في الساعات الاربع والعشرين الماضية ‏انخفاض ملحوظ في عدد الاصابات بفيروس كورونا، حيث سُجّل 1739 ‏اصابة، و44 حالة وفاة، بدأت عملية التلقيح ضدّ هذا الفيروس في ‏المناطق. وأُفيد في هذا السياق عن زيارة سيقوم بها وزير الصحة ‏حمد حسن الى روسيا قريباً لاجراء مفاوضات حول استقدام لقاح ‏‏"سبوتنيك في" الروسي الى لبنان بكميات كبيرة جدا. وتأتي هذه ‏الزيارة بعد اتصالات جرت بين لبنان وروسيا في هذا الخصوص تكلّلت ‏بالنجاح، الّا انّها تحتاج الى تقديم عرض حكومي لإنجازها.‏ 


الى ذلك، أكّد مدير "مستشفى بيروت الحكومي الجامعي" فراس ‏الأبيض، أنّ "رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة. أمس، اكثر من 1000 ‏تلقوا اللقاح. البارحة ايضاً، اظهرت ارقام الكورونا انّ نسبة الفحوصات ‏الموجبة لا تزال مرتفعة، وانّ اسرّة المستشفيات لا تزال ملأى". وأضاف ‏على "تويتر": "القطار انطلق، وعلينا جميعاً العمل لنشر اللقاح، كي ‏يكون ما امامنا افضل مما مضى".‏
بدوره، أكّد نقيب الاطباء شرف أبو شرف، اننا "سنستمر بالحفاظ على ‏التدابير الوقائية لحين الوصول الى المناعة المجتمعية، واللقاحات ‏خففت من خطر الإصابات القاسية والوفيات".‏ 


وأشار إلى "أننا متقيّدون بالتدابير حتى يحصل 80% من المواطنين ‏على اللقاح. ونسب اللقاحات التي ستصل الى لبنان تكفي لـ50% من ‏الأشخاص، على أمل أن نصل الى المناعة المجتمعية في منتصف ‏العام المقبل". وشجّع "الجميع على التسجيل على المنصة التابعة ‏لوزارة الصحة للحصول على اللقاح"، لافتاً إلى أنّ "بعض ‏المستشفيات الخاصة يأخذ من مرضى كورونا مبالغ مالية، وهذا أمر ‏مرفوض، ووزارة الصحة يجب أن تغطي التكلفة 100%". واعتبر أنّ ‏‏"علينا التعاون معاً، وعلى الدولة أن تؤمّن كل الناس. ومرفوض أن ‏يخاف المريض من التوجّه الى المستشفى لأنّه لا يملك التكاليف".‏
======