الأحداث - أصدر النائب الدكتور بلال الحشيمي بيانًا أدان فيه الجريمة التي أودت بحياة الشاب سمير الترشيشي، مؤكدًا أن “دم المرحوم سمير الترشيشي ليس رخيصًا”، وأن أمن المواطنين وحياتهم “ليسا مستباحين”، رافضًا أن يتحول إطلاق النار والقتل إلى أمر واقع.
وأشار الحشيمي إلى أن الراحل كان رجلًا مكافحًا يسعى وراء رزقه بكرامة ويعمل من أجل إعالة أسرته، معتبرًا أن دمه أمانة وأن حقه “لن يسقط”، مطالبًا بعدم مرور الجريمة من دون محاسبة سريعة وحاسمة.
وأعرب عن ثقته بالجيش اللبناني والأجهزة الأمنية والقضائية، مثمنًا الجهود المبذولة لكشف ملابسات الجريمة، وداعيًا إلى ملاحقة القاتل وتوقيفه فورًا، وكل من يثبت تورطه أو تستره أو مساعدته، وإحالتهم إلى القضاء المختص لينالوا العقوبة التي يستحقونها وفق القانون.
وشدد الحشيمي على أنه “لا غطاء فوق أي مجرم، ولا حماية لأي متورط، ولا مكان للتسويات أو المماطلة في دماء الأبرياء”، معتبرًا أن العدالة وحدها تحمي المنطقة وأن التهاون يشجع على تكرار الجرائم ويهدد السلم الأهلي.
وفي ختام بيانه، تقدم الحشيمي بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد سمير الترشيشي وأولاده وأهله، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، مؤكدًا ضرورة أن تأخذ العدالة مجراها كاملًا ومن دون أي إبطاء.