Search Icon

الحريري: تيار المستقبل باقٍ هنا ومعكم وسيكون صوتكم في كل الاستحقاقات الوطنية المقبلة

منذ سنة

سياسة

الحريري: تيار المستقبل باقٍ هنا ومعكم وسيكون صوتكم في كل الاستحقاقات الوطنية المقبلة

الاحداث - أحيا تيار "المستقبل " الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري،  في احتفال أقيم في ساحة الشهداء بمشاركة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري وشقيقه فهد وعمته بهية الحريري وعمه ، بحضور حوالي 70 ألف شخص أتوا من مختلف المناطق اللبنانية .

وفي المناسبة، ألقى سعد الحريري كلمة شدد فيها على أهمية تحقيق العدالة والاستمرار في نهج والده السياسي.

وقال الحريري: "منذ 20 عاماً طالبتم بتحقيق العدالة وطردتم نظام الرئيس المجرم بشار الأسد من لبنان، واليوم نؤكد دعمنا لإرادة السوريين واستقرار سوريا وسيادتها وإعادة إعمارها." وأضاف أن لبنان شهد خلال العقدين الماضيين أزمات كثيرة أنهكت اللبنانيين، مؤكداً: "لم ننكر يوماً المسؤولية الملقاة على عاتقنا."

وشدد الحريري على ضرورة تحقيق العدالة قائلاً: "من الممكن أن تكون هذه بداية العدالة أو نهايتها، ولكن في الحالتين، إذا لم تنصفنا عدالة الأرض، فعدالة رب العالمين لا يمكن لأحد أن يهرب منها." كما أكد أن الذكرى العشرين لاغتيال والده تشكل مناسبة لإعلان دعم إرادة الشعب السوري وإعادة إعمار سوريا.

وتابع: "الآخرون مسؤولون عن خياراتهم، ونحن مسؤولون عن أنفسنا أمام الناس ورب العالمين، فيما تتفاقم الأزمات، وآخرها وأخطرها الحرب الإسرائيلية المجنونة التي استهدفت بلدنا وقتلت أهلنا."

واستذكر الحريري الضحايا الذين سقطوا جراء الاعتداءات الإسرائيلية قائلاً: "أنحني أمام أهالينا الشهداء في الجنوب والضاحية والبقاع وفي كل المناطق. اللبنانيون جسم واحد، وكما كانت مسؤوليتنا مواجهة العدوان، فإن مسؤوليتنا اليوم هي ترميم الجسم اللبناني الواحد وإعادة إعمار المناطق المدمرة."

وأشار إلى أن حل الأزمة الاقتصادية وإعادة التنمية مسؤولية الجميع، مؤكداً أن أمام لبنان فرصة ذهبية بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة. وأضاف: "أمل جديد عبّر عنه خطاب القسم للرئيس جوزاف عون، وعلينا استثماره لتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد."

ووجه الحريري رسالة إلى أهالي الجنوب والضاحية الجنوبية قائلاً: "أنتم شركاء في إعادة القوة للبنان ككل وحمايته بكل أطيافه. أنتم شركاء في الفرصة، لكن يجب أن تكسروا أي انطباع سابق عن أنكم قوة تعطيل واستقواء بالسلاح." وأضاف: "مشروعنا هو دستور الطائف، بناء الدولة، إعادة الإعمار، وتطوير المؤسسات، ولا نطالب إلا بدولة طبيعية، أي ألا يكون هناك سلاح خارج إطارها، والقضاء مستقل."

كما شدد على أهمية بناء علاقات طبيعية مع الدول العربية، قائلاً: "أنتم شركاء في فتح جسور العلاقة مع الإخوة العرب، وشركاء في إعادة الاعتبار للدولة، التي وحدها بجيشها ومؤسساتها وقواها العسكرية والأمنية تحمي كل اللبنانيين."

وأكد الحريري دعمه الكامل للدولة والجيش الوطني في فرض تنفيذ وقف إطلاق النار وخروج الاحتلال الإسرائيلي من الجنوب، قائلاً: "لطالما طالبنا بدولة طبيعية يحتكر فيها الجيش الوطني والقوى الأمنية الشرعية السلاح، ويكون فيها الاقتصاد حرًا ومنتجًا."

وأضاف: "نحن داعمون للعهد والحكومة، وكل مجهود لبناء الدولة الطبيعية والعلاقات الطبيعية مع العرب والمجتمع الدولي لنستعيد دور لبنان في المنطقة والعالم."

واختتم الحريري كلمته بالتأكيد على استمرار مشروع رفيق الحريري قائلاً: "مشروع رفيق الحريري مستمر من خلالكم بصيغة جديدة. نريد دولة السلاح فيها للجيش والقوى الأمنية الشرعية، ونعلن دعمنا للعهد الجديد. بعد 20 سنة، رفيق الحريري حاضر وجمهوره حاضر في هذه الساحة وفي كل ساحاتنا."

وختم قائلاً: "تيار المستقبل وجمهور رفيق الحريري باقٍ هنا ومعكم، وسيكون صوتكم في كل الاستحقاقات الوطنية المقبلة. يجب أن نفهم التغيرات الكبيرة الحاصلة في المنطقة، لنعلن تضامننا مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتمسكنا بحل الدولتين."

======