Search Icon

الحجار من النافعة: لا واسطة ولا رشاوى!

منذ 52 دقيقة

سياسة

الحجار من النافعة: لا واسطة ولا رشاوى!

الأحداث - جال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في مصلحة تسجيل السيارات والآليات في الدكوانة، يرافقه رئيس مجلس إدارة المدير العام لهيئة إدارة السير والآليات والمركبات بالتكليف محافظ بيروت مروان عبود، ورئيس مصلحة تسجيل السيارات والآليات بالتكليف العميد نزيه قبرصلي وعدد من الضباط والموظفين، حيث تفقّد سير العمل في مختلف الأقسام واستمع إلى آراء المواطنين ومطالبهم.

وبعد الجولة، عرض العميد نزيه قبرصلي ما تم تنفيذه خلال الأشهر الماضية من تحسينات وتطوير في الخدمات وتسهيل إنجاز المعاملات. ثم عقد الوزير الحجار مؤتمراً صحافياً أكد فيه استمرار العمل على تحديث الإدارات التابعة للوزارة بما يلبّي حاجات المواطنين ويعزز الثقة بالمؤسسات، مشدداً على أهمية اعتماد الشفافية والفعالية في تقديم الخدمات.

ولفت إلى أن ورشة الإصلاح في مصلحة تسجيل السيارات قطعت شوطاً كبيراً، موضحاً أن الإصلاح في الإدارات ليس مستحيلاً لكنه يحتاج إلى قرار وإرادة. وأشار إلى أن الوضع خلال زيارته الأولى برفقة رئيس الجمهورية كان صعباً جداً، وتم حينها وضع خطة إصلاحية على ثلاث مراحل: فورية ومتوسطة وبعيدة المدى، مؤكداً أنه تم إنجاز المرحلة المتوسطة تقريباً، والعمل جارٍ على التحضير للمرحلة البعيدة.

وشدد على أن الإصلاح يبدأ من الإدارة العليا وينسحب على باقي المستويات، داعياً كل وزير ومسؤول إلى البدء بنفسه وفريق عمله. وأكد أن نجاح الإصلاح في المصلحة جاء نتيجة قرار واضح بمنع تحويلها إلى مساحة للمصالح المادية أو السياسية أو الزبائنية، وأن الهدف كان تقديم أفضل خدمة للمواطنين.

وقال إن أي مواطن يريد إجراء معاملات مثل امتحان السوق أو الحصول على دفتر قيادة سينجز معاملته وفق النظام من دون أي واسطة، مؤكداً أن الوزارة فتحت المجال لإنجاز المعاملات مباشرة من دون وسطاء أو رشى.

وأضاف أن الوزارة تتابع أي شبهات تتعلق بالموظفين ويتم التعامل معها بحزم وإحالة المخالفين إلى القضاء، كاشفاً أن المرحلة المقبلة ستشهد الانتقال إلى المكننة الشاملة، مع إعداد دفتر شروط خاص بمشروع تطوير المرفق وتحديث مركز المعاينة الميكانيكية.

ورداً على الحملات التي تتحدث عن صفقات أو سمسرات، اعتبر الحجار أنها غير صحيحة، مشيراً إلى أن أي خلل بسيط تتم معالجته سريعاً. كما أوضح أن آلية التلزيمات تتم عبر موظفين مكلفين لضمان استمرار المرفق ومنع الوقوع في الفراغ، مع العمل في الوقت نفسه على آلية التعيينات التي هي قيد الإنجاز.