Search Icon

الحاج حسن يكشف المعادلة… ضغط إيراني فرض وقف النار في لبنان وهدنة غير مستقرة

منذ يومين

سياسة

الحاج حسن يكشف المعادلة… ضغط إيراني فرض وقف النار في لبنان وهدنة غير مستقرة

الأحداث - كشف عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن وقف إطلاق النار في لبنان أتى بضغط إيراني واضح، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استجاب لهذه الضغوط، وألزم بدوره رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بها.

وقال الحاج حسن في حديث لـ"الميادين" إن اتصالات جرت بين المملكة العربية السعودية وإيران أسهمت في الوصول إلى وقف إطلاق النار الحالي، لافتًا إلى أن هذه التفاهمات شكّلت عاملًا أساسيًا في تثبيت الهدنة.

وشدّد على أنه رغم دخول الهدنة حيّز التنفيذ، فإن إسرائيل لم تحقق الأهداف التي أعلنت عنها، مؤكدًا أن بلدات جنوبية عدة، بينها بنت جبيل والخيام، لم تسقط.

وأضاف أن إسرائيل "غدّارة"، محذرًا من خروقات متكررة للهدنة، ومشيرًا إلى أن "المقاومة" تراقب مدى الالتزام بوقف إطلاق النار وعدم العودة إلى الاغتيالات أو استهداف القرى.

وأوضح أن الأولويات تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى والنازحين، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، ووقف الاعتداءات بشكل كامل.

كما أشار إلى اتصال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف برئيس مجلس النواب نبيه بري، والذي أكد خلاله أن لبنان حاضر في صلب التفاهمات الجارية مع الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك في وقت دخل فيه اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ عند منتصف الليل، ضمن هدنة تمتد لـ10 أيام، وسط تأكيدات إيرانية بأن التهدئة في لبنان جزء من تفاهم أوسع مع واشنطن، مع تشديد طهران على التعامل مع هذه المرحلة بحذر.

تأتي هذه التصريحات في ظل واقع ميداني دقيق، حيث دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بعد تصعيد عسكري واسع شهدته الجبهة اللبنانية، تخللته غارات إسرائيلية مكثفة على الجنوب والبقاع والضاحية، مقابل إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل.

ورغم بدء الهدنة، لا تزال الخروقات تُسجّل ميدانيًا، بالتوازي مع تحليق الطيران المسيّر، ما يعكس هشاشة الاتفاق وعدم استقراره الكامل.

كما تتقاطع هذه التطورات مع مسار تفاوضي أوسع بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يشكّل الملف اللبناني جزءًا من التفاهمات غير المباشرة، في وقت تسعى فيه الأطراف إلى تثبيت التهدئة وفتح باب الحلول السياسية، وسط مخاوف من عودة التصعيد في أي لحظة.