Search Icon

الحاج حسن: كل المبادرات والمساعي اليوم تنطلق من فكرة الحوار وتدعو اليه

منذ 3 سنوات

سياسة

الحاج حسن: كل المبادرات والمساعي اليوم تنطلق من فكرة الحوار وتدعو اليه

الأحداث- رأى وزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عباس الحاج حسن في ذكرى عاشوراء، في بلدة شعث "أن كل المبادرات والمساعي اليوم تنطلق من فكرة الحوار وتدعو اليه".   

واشار الحاج حسن الى ان  "الامام الصدر ادرك منذ اللحظة الاولى ان قتال اسرائيل هو طوق النجاة الوحيد للحفاظ على هذا الوطن لا بل على الامة. انها منابر الحسين دائما الموجهة والداعمة لحركة الامام الصدر المباركة ولشباب امل وشاباتها وانتصرنا وسنبقى منتصرين بالمقاومين الحسينيين الوطنيين، وعليه يجب الحفاظ على قدسية هذه المنابر التوعوية والارشادية، لانها تحفظ القيم وترتقي بالانسانية نحو الاسمى والافضل . وهذا دربنا ونهجنا في حركة امل، فنحن دعاة وحدة واعتدال وحوار مع الشريك الاخر في الوطن الذي نريده وللمرة الالف وطنا نهائيا لنا جميعا كما يؤكد دائما دولة الرئيس نبيه بري وكما اكد سماحة الامام الصدر اعاده الله ورفيقيه".

وكشف الحاج حسن ان" الحوار الذي دعا اليه الاخ الرئيس للخروج من الازمة السياسية المركبة في البلاد كان الرؤية الاكثر صوابية وواقعية، وكان الطريق لانقاذ  البلد بعيدا عن الحسابات الطائفية والفئوية، دعوة لم تلق اذانا صاغية، لان بعض الرؤوس الحامية تعتقد وتراهن خطأ ان هناك من سيساعدها لتحقق مشاريعها الشخصية الضيقة. واليوم نرى ان كل المبادرات وكل المساعي تنطلق من فكرة الحوار وتدعو اليه، ونحن نرحب بهذه الدعوة، خصوصا الحراك الفرنسي الذي تمثل بالجولة الاخيرة للمبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، على امل ان يحمل شهر ايلول القادم حلا او بداية حل للازمة".

وتابع: "ان موقف الثنائي الوطني في حركة امل وحزب الله واضح لجهة الوقوف الى جانب المرشح الرئاسي الوزير سليمان فرنجية لانه يحمل من الصفات التي تمكنه من الحوار والانفتاح على مختلف القوى الداخلية والخارجية. وهذا الثنائي الوطني الذي قدم كل غال في سبيل استعادة الارض من العدو الاسرائيلي والانتصار على العدو التكفيري، وقدم قوافل الشهداء في طريق الحق، والتي كان لبلدتنا كوكبة من الشهداء انتصارا للحق في مواجهة الباطل".

وقال: "اننا في حركة امل سنبقى نقدم كل ما يحتاجه الوطن ووحدته وعزته من اجل الوصول الى دولة المؤسسات وتنفيذ الاصلاحات التي نص عليها اتفاق الطائف، وصولا الى الغاء الطائفية السياسية وتحقيق العدالة والمساواة بين جميع اللبنانيين، وان الانتماء الى الحسين هو انتماء الى الانسانية والوطنية والى المطلق من المبادئ السامية".