Search Icon

الجيش السوري يعلن استكمال تمشيط الشيخ مقصود في حلب وسط مخاوف إنسانية

منذ 15 ساعة

اقليميات

الجيش السوري يعلن استكمال تمشيط الشيخ مقصود في حلب وسط مخاوف إنسانية

الاحداث- أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، السبت، انتهاء عمليات تمشيط حي الشيخ مقصود في مدينة حلب بشكل كامل، داعية المدنيين إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج، بذريعة وجود عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحزب العمال الكردستاني (PKK) بين السكان.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن بيان للهيئة قولها إن بإمكان المدنيين التواصل مع القوات العسكرية المنتشرة في شوارع الحي في حال حدوث أي طارئ، أو للإبلاغ عن وجود مسلحين.

وتأتي هذه التطورات بعد اشتباكات دامية اندلعت الثلاثاء الماضي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذوي الغالبية الكردية، وأسفرت عن سقوط 21 قتيلاً، وسط تبادل للاتهامات بين القوات الحكومية والقوات الكردية حول مسؤولية إشعال المواجهات.

وتزامن التصعيد مع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، التي كانت قد توصلت في مارس الماضي إلى اتفاق ينص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت فجر الجمعة وقفاً لإطلاق النار في الحيين، ودعت المقاتلين الأكراد إلى إخلائهما تمهيداً لنقلهم إلى مناطق الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، إلا أن القوات الكردية رفضت الدعوة، معتبرة أنها «دعوة للاستسلام»، وأكدت عزمها على الاستمرار في «الدفاع عن مناطقها».

وبعد ساعات، نشرت وكالة «سانا» خرائط لمواقع في حي الشيخ مقصود قال الجيش إنه يعتزم استهدافها، داعياً السكان إلى إخلائها فوراً، ومتهماً «قسد» باستخدامها مواقع عسكرية لقصف أحياء مدينة حلب.

كما أعلن الجيش فرض حظر تجوّل في الحي اعتباراً من الساعة السادسة والنصف مساء، وهي المهلة التي حُددت لفتح معبر لخروج المدنيين. وأفادت الأمم المتحدة بأن المعارك أجبرت نحو 30 ألف عائلة على النزوح حتى الآن.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع السورية مساء الجمعة تدمير مستودع ذخيرة في أحد مواقع الشيخ مقصود، كما أكدت مقتل ثلاثة جنود من الجيش خلال الاشتباكات، معلنة بدء عملية تمشيط واسعة في الحي.

في المقابل، قالت القوات الكردية إن الأحياء السكنية في الشيخ مقصود تعرضت لـ«قصف واستهداف مباشر»، وأعلنت إسقاط طائرة مسيّرة خلال التصدي للهجمات.

وأثارت المواجهات في حلب مخاوف من توسّع الصراع إقليمياً، في ظل تأكيد أنقرة استعدادها لمساندة دمشق في حال طلبت ذلك، مقابل إدانة إسرائيل للهجمات التي قالت إنها تستهدف «الأقلية الكردية».