Search Icon

الجميّل: لا يمكننا الاستمرار بالمراوحة وقرار المواجهة وطني محض يُبدّي المصلحة اللبنانية أولًا وأخيرًا

منذ سنتين

سياسة

الجميّل: لا يمكننا الاستمرار بالمراوحة وقرار المواجهة وطني محض يُبدّي المصلحة اللبنانية أولًا وأخيرًا

الأحداث - قلّل رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل من تحركاته مندون أن يخفّف من حركته، فكانت بكفيا مقرًا ثابتًا جسديًا إنمامفعم بالحياة سياسيًا.

لا تهدأ الحركة في المقر من لقاءات واجتماعات واتصالات خرقهافريق موقع "kataeb.org" الذي زاره في لقاء عائلي وجلسة ودية، ناقش في خلالها مع الرفاق مختلف المواضيع السياسيةوالاجتماعية بصراحة وشفافية كالعادة.

 

يشرح الجميّل أن الحركة السياسية التي يجريها في ظلالأوضاع الراهنة تنطلق من ثابتة أساسية، وهي أنه لا يمكنناالاستمرار بالمراوحة، وهذا واقع اللبنانيين جميعهم، مقدّرًاضخامة المواجهة مع منظومة تمتلك القدرات العسكرية والأمنيةوالسياسية والتفرعات الإقليمية، لكن هذا الأمر لن يجعلنا نيأس، وقرّرنا المواجهة.

 

يؤكد رئيس الكتائب أن الحملات التي شُنّت عليه وعلى الحزبتندرج في إطار السياسة الشمولية التي يعتمدها "حزب الله" والتي لا تقبل رأيًا مختلفًا، إلّا أنها لم تثنِه عن الاستمراروالعمل والمواجهة، إذ لا خيار آخر إذا أردنا الاستمرار في الوطن، لافتًا إلى أن حزب الكتائب والمعارضة يملكان العديد من الأوراقولديهما خطة للمواجهة ولن يقفا مكتوفَي الأيدي.

 

لا يخفي الجميّل مخاوفه من صفقة أو تسوية تكون على حسابالفريق السيادي، وبالتالي على حساب البلد، وهذا الواقع يمكنأن يحصل إذا بقيت الجبهة المناوئة للحزب مفككة، فسيكونالمفاوضون أمام فريق واحد يفرض شروطه ويناور وحيدًا.

وفي هذا الإطار يعود ويشدد على أهمية بناء جبهة متفقةومتعاضدة من مختلف الأطراف الرافضة للأمر الواقع ولتعطيلجهود حزب الله في عملية اختطاف البلاد، وهي يمكن أيضًا أنتخلق توازنًا داخليًا وإقليميًا يغيّر المسار القائم بكليتهويدخلنا كفريق أساسي في جميع المفاوضات التي تجري لما بعدالحرب.

 

وعن الحرب وما يجري في الجنوب لا يرى الجميّل حربًا واسعةفي الأفق حتى لو توسعت دائرة الاستهدافات في الأيام الاخيرة، إلّا في حال الوصول إلى أمورٍ أكبر ناجمة عن تصعيد عسكريإقليمي بين إيران وإسرائيل أو اتخاذ قرارات ميدانية غيرمحسوبة، كما يعتبر أن حزب الله وإسرائيل لا يريدان الحرب، وسيستمرّان بالمفاوضات من أجل الوصول إلى اتفاق.

 

لا يغيب عن الجميّل ما يجري على صعيد الحكومة وطريقة عملهاوخصوصًا على المستوى التعدي على الصلاحيات، معتبرًا أن كلما نشهده في لبنان اليوم ليس دستوريًا ولا قانونيًا، وأبرزالمخالفات هو قانون الموازنة، ولميقاتي اليوم غطاء من حزب اللهللقيام بما يشاء، ونواجه مرحلة وضع يَد على كل الدولة من قِبلفريق حزب الله.

وينهي الجميّل قائلا: "إن أجمل ما في المواجهة التي نخوضهااليوم أن قرارنا بيدنا وهو قرار وطني محض يُبدّي المصلحةاللبنانية أولًا، وأخيرًا".