Search Icon

الجميّل بعد لقاء بو فاعور : نكثف الاتصالات للوصول الى اختراق والحرص على الانتخاب لا يعني الاستسلام لارادة الفريق الآخر

منذ 3 سنوات

سياسة

الجميّل بعد لقاء بو فاعور : نكثف الاتصالات للوصول الى اختراق والحرص على الانتخاب لا يعني الاستسلام لارادة الفريق الآخر

الاحداث - كشف رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل ان الاتصالات ستتكثف اكثر وسنحاول الوصول الى اختراق فيملف الرئاسة في الايام القليلة المقبلة"، مضيفاً: " لا اعد احداًبشيئ، ولكن سنقوم بالمستحيل، وجميعنا نتواصل مع بعضناالبعض، وهناك جهد متواصل  واستيعاب من الجميع لضرورةالاسراع بالوصول الى نتائج سريعة".

 

 

وقال الجميّل عقب لقائه عضو كتلة "اللقاء الديموقراطي" النائبوائل ابو فاعور: نتقدم بأحر التعازي  من عائلة واصدقاء  الوزيرالسابق الراحل سجعان قزي، ورغم  كل الاختلافات بيننا، يبقىسجعان قزي قامة وطنية وفكرية كبيرة بالنسبة الينا وسيفتقدهالوطن والصحافة اللبنانية".

وأمل  ان يتم تقدير جميع اعمال قزي الفكرية، وان يستفيد الفكراللبناني من كل كتاباته وعطاءاته الفكرية والادبية".

وتابع الجميّل : "اجتمعنا مع النائب وائل أبو فاعور متابعةًللقاءات أفرقاء المعارضة وهذا الأمر سيتكثف بإنتظار الوصولالى حلول لأن الوقت الذي يُهدر من دون معالجة للمشاكلالنقدية".

ولفت الى انه "عندما يمر الوقت ولا معالجة للمشاكل الاقتصاديةوالمالية، فامكانية استعادة المودعين اي حق من حقوقهم تتضاءل،لأن ما تبقى من اموال في المصرف المركزي يتم استنزافه ، بمبالغهائلة فكل يوم يكلفنا  بين 80 و 100 مليون دولار  للحفاظ علىسعر الصرف، وهذه الأموال هي من اموال المودعين. 

واضاف: "حين اطلقت خطة لازار كان الكلام عن استعادةالمودعين نصف مليون دولار للحسابات، ثم انخفضت الى مئة الفدولار، واليوم لسنا اكيدين عن امكان استعادة المودعين هذاالمبلغ".

وشدد الجميّل على ان الوقت ليس لصالحنا،  وحريصون علىانتخاب رئيس للجمهورية باسرع وقت ممكن، ولكننا نرفضالاستسلام وهناك فرق بين الحرص على الانتخاب والاستسلامللأمر الواقع ومنطق التعطيل، وهذا ما لا نقبل به".

وأكد الجميّل اننا سنقوم بكل ما في وسعنا لتحقيق الاختراق فيالملف الرئاسي" فلدينا استحقاق مهم وهو تعيين حاكم مصرفلبنان بعد نحو شهرين، ونرفض ان  يتم هذا الأمر خارج الأصولالدستورية اي بغياب رئيس الجمهورية، كما نرفض ممارسةالحكومة لصلاحيات لا تملكها كونها حكومة مستقيلة، ولا يجوزلها اتخاذ اي قرارات تاسيسية للمستقبل، مشيراً الى ان تجنبهذا الأمر يقتضي بانتخاب رئيس جمهورية باسرع وقت حتى لانضطر مالعادة من مخالفة الدستور والذهاب نحو اجتهادات غيردستورية، فلا الحكومة تستطيع الاجتماع بغياب الرئيس ولاالمجلس يستطيع التشريع".

وشدد الجميّل على ان رئيس الجمهورية الجديد نريده ان يفتحصفحة جديدة في تاريخ لبنان، وحوار جدي بين اللبناني ويبتكرحلولاً  لمشكلات لبنان البنياوية ومنفتحاً وقادراً  ويملك الارادة لحلهذه المشاكل السياسية والامنية والسيادية والاقتصادية وهذا مانعمل عليه.

وردا على سؤال حول تأكيد البعض على وصول الوزير سليمانفرنجية الى سدة الرئاسة، قال الجميّل: من جاء برئيس للجمهوريةعام 2016 يعتبر أن الحظ سيحالفه هذه المرّة ومقتنع أنهسيستطيع تكرار ما حصل في السابق، ولكن اللبنانيين تعلّموا منتجربة الماضي وما من أحد مستعد لتكرار هذه الخطيئة التيارتكبت بحق الشعب اللبناني ككل ودفعنا ثمنها غالياً.

وتوجّه الجميّل الى الفريق الثاني بالقول: "خلي كل واحد علىنيتو"، ونحن مستمرون بالعمل والمواجهة ولن تتوقف المحاولات منأجل الوصول الى النتيجة المرجوة لخلاص البلد.

وعن سؤال حول الاتفاق على إسمين في المعارضة، قال: "عندمانصل عليها سنصلّي عليها".

أضاف: "نعمل على العديد من التقاطعات بين مجموعة أفرقاء،وعندما ننتهي من هذه المرحلة عندها نستطيع الانتقال الى مرحلةثانية وهي مواقف علنية داعمة لأي مرشّح"، مشدداً على "أنيكون هذا الأمر بالتنسيق مع الجميع والا يستفرد أحد بأي قرارلأننا حريصون على بقاء التواصل بين الجميع وبدونه لن نصلالى أي نتيجة".

وختم الجميّل قائلاً: "لن أدخل بالأسماء حرصاً مني على عدمإحراج أي أحد، ونعمل وراء الكواليس من أجل الوصول الى نتيجةبأسرع وقت ممكن وهذا ما نعدكم به".