Search Icon

الجميّل خلال استقباله الشيباني: لصفحة جديدة بين البلدين مبنية على مبدأين: الاستقلال السياسي والتكامل الاقتصادي

منذ ساعة

سياسة

الجميّل خلال استقباله الشيباني: لصفحة جديدة بين البلدين مبنية على مبدأين: الاستقلال السياسي والتكامل الاقتصادي

الأحداث - استقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في البيت المركزي للحزب في الصيفي وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، في لقاء تناول العلاقات اللبنانية – السورية وآفاق المرحلة الجديدة بين البلدين.

‎‎وحضر اللقاء عضوا كتلة الكتائب النيابية النائبان سليم الصايغ وأديب عبد المسيح، والوزير والنائب السابق إيلي ماروني، الأمين العام وليد فارس، نائب الأمين العام بشير مراد والمحامي جيمي فرنسيس.

واستهلّ الشيباني كلمته بتوجيه الشكر إلى الجميّل على الاستقبال، واصفاً اللقاء بأنه "شفاف وأخوي، ومفعم بالأمل والتطلع إلى مستقبل أفضل للشعبين السوري واللبناني". وأكد أن الزيارة تهدف إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين سوريا ولبنان، تقوم على المحبة والاحترام والتعاون، متمنياً الخير للبلدين والشعبين.

ورداً على سؤال، شدد الشيباني على أن "سوريا الجديدة تنظر إلى لبنان كشريك ودولة ذات سيادة"، مؤكداً أن أي قضية بين البلدين تُعالج من خلال التشاور المشترك واحترام سيادة كل منهما. وأضاف أن هذه الزيارة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات مع لبنان ومع مختلف القوى اللبنانية، تقوم على الشراكة والتعاون، نافياً أن يكون قد جرى التطرق إلى أي مبادرة تتعلق بحزب الله.

من جهته، رحّب الجميّل بالوزير الشيباني في بيت الكتائب، معتبراً أن اللقاء يحمل دلالات رمزية كبيرة، وقال: "إن الحزب الذي قدّم آلاف الشهداء في مواجهة نظام الأسد الذي حاول فرض وصايته على لبنان، يستقبل اليوم ممثل سوريا الجديدة، في محطة نأمل أن تؤسس لمرحلة مختلفة في العلاقات بين البلدين."

وأكد الجميّل أن الكتائب تتطلع إلى فتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا، ترتكز على مبدأين أساسيين: الاستقلال السياسي والتكامل الاقتصادي، مشدداً على أهمية الاعتراف المتبادل باستقلال البلدين وسيادتهما، وبناء علاقة تقوم على الاحترام والتعاون بما يخدم مصالح الشعبين، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي.

وأشار إلى أن هذا التوجه كان أيضاً محور الاتصال الذي أجراه سابقاً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، والذي ركز على سبل تعزيز التعاون بين البلدين بما يحقق مصلحتهما المشتركة.

وختم الجميّل معرباً عن أمله في أن تشكل هذه الزيارة بداية لمسار جديد في العلاقات اللبنانية – السورية، وأن تقوم العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، والرئيس أحمد الشرع، على أسس تفتح آفاقاً لمستقبل أفضل للبنان وسوريا.