الاحداث- تستمر الجبهة الجنوبية باالاشتعال منذ صباح أمس وتواصلت حتى صباح اليوم، حيث ألقى العدو الإسرائيلي ليلاً القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق تزامناً مع تحليق مستمر للطيران الاستطلاعي فوق قرى قضاءَي صور وبنت جبيل.
وبُعيد السادسة صباحاً، أطلقت المواقع الإسرائيلية المتاخمة لبركة ريشة نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه محيط بلدة عيتا الشعب.
من جهةٍ ثانيةً أفيد عن سماع دوي العدو صواريخ اعتراضية أطلقها الجيش الإسرائيلي فوق قرى القطاع الغربي وصل صداها إلى إرجاء المنطقة. كما سُمِعت صفارات الانذار داخل الأراضي الفلسطينية لأكثر من مرة من الجانب اللبناني، فيما دوّت صفارات الإنذار أيضاً في مقرّ قيادة "اليونيفيل" في الناقورة.
وكان"حزب الله" كثف عمليّاته منذ صباح أمس ضدّ المواقع الإسرائيلية وإدخال أسلحة نوعية جديدة إلى الميدان المشتعل منذ 8 تشرين الاول الماضي. وهذا التصعيد انسحب حتى فجر اليوم، إذ دوّت صفّارات الإنذار باكراً في أكثر من 15 موقعاً في الجليل الأعلى خشية تسلّل مسيّرة من لبنان.
وصباح اليوم أعلن الجيش الإسرائيلي عن "اعتراض طائرة مسيرة أطلقت من لبنان فوق البحر وانفجار أخرى بمنطقة جعتون في الجليل الغربي".
من جهتها، أفادت "القناة 12 الإسرائيلية" بأنّ "حزب الله أطلق طائرات مسيّرة عدة نحو مستوطنة نهاريا، وقد تمّ اعتراض إحداها".
وبدوره ، أعلن "حزب الله" "تنفيذ هجوم جوي بعددٍ من المسيرات الإنقضاضية على المقر المُستحدث لقيادة كتيبة المدفعية 411 في جعتون، حيث استهدفت خيم استقرار ومبيت ضباطها وجنودها، فأصابت أهدافها بدقة وأوقعت عدداً منهم بين قتيلٍ وجريح"، وذلك ردّاً على عملية الاغتيال الإسرائيلية في قانا بالأمس.
يأتي هذا التصعيد بعد يوم عنيف شهده الجنوب اللبناني، عمد خلاله جيش العدو الإسرائيلي إلى شنّ سلسلة غارات عنيفة استهدفت بلدات عديدة وأدّت إلى تدمير عدد من المنازل السكنية في ميس الجبل، عيتا الشعب، حولا والناقورة، ناهيك عن استهداف منشأة حزبية على طريق عام الرمادية- قانا، ممّا أدّى إلى سقوط عنصرَين من "حزب الله".