الاحداث- صدر عن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، برئاسة البروفيسور نبيه الشرتوني البيان الآتي:"إنّ الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، إذ يقف مسؤولوها وأعضاؤها في العالم وقفة خشوع أمام دماء الشهداء والجرحى، وإذ يقف تمثال المغترب المشرف على مرفأ بيروت المُدمّر كشاهدٍ على الجريمة ومُحفّزٍ لنا، نجدد العهد لبيروت وأهلها على ما يلي:
- لن يغمض لنا جفن قبل إحقاق العدالة، سنبقى نقض مضاجع المسؤولين عن توقف التحقيق، حتى سوق المهملين، والمرتكبين إلى السجون، وذلك عبر إطلاق يد المحقق العدلي في إعلان القرار الظني.
- سنبقى نعمل، كجامعة، في كواليس المنظمات العالمية التابعة للأمم المتحدة لدعم هذه القضية، خاصةً المتعلقة بحقوق الإنسان في جنيف حيث سيكون لنا مداخلة في أيلول القادم، وحيث سنحشد، بالتعاون مع حلفائنا المدنيين المنتشرين في العالم، الدول للتصويت على موضوع التحقيق من أجل لجنة تقصي حقائق دولية ومن أجل قضاء لبناني مستقل يحكم في كل الجرائم التي عودوا اللبنانيين على الإفلات من العقاب حولها.
- إن بيروت المدمرة هي صورة مؤلمة ونتيجة: هي صورة عن الدولة المشلعة الحدود والمنافذ، الراضخة لصراعات الدول الإقليمية، ونتيجة مؤسفة لتقاعس اللبنانيين عن محاسبة المسؤولين عن ذلك، لا بل نتيجة لإعادة تكوين السلطة من الطغمة الحاكمة نفسها، وعليه، إننا ندعو اللبنانيين إلى استكمال مسيرة الوعي الفردي والجماعي لكي تعود السلطة، كما في الديمقراطيات المحترمة، إلى الشعب، ليلملم شظايا الانهيار المالي والاقتصادي والسياسي المعيب، وحيث نعيش في ظل سلطة تشريعيّةٍ تتوانى عن انتخاب رئيس للجمهورية".