Search Icon

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم من سيدني: نتمسك باستقلاليتنا وندعو لتمثيل كامل للاغتراب في الانتخابات

منذ شهرين

سياسة

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم من سيدني: نتمسك باستقلاليتنا وندعو لتمثيل كامل للاغتراب في الانتخابات

الاحداث – في إطار جولته الاغترابية الهادفة إلى تعزيز التواصل مع الجاليات اللبنانية في الخارج، عقد الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم روجيه هاني والأمين العام جورج أبي رعد مؤتمرًا صحافيًا في صالة “الرينيسانس” في لدكمب – سيدني، بحضور الرئيس القاري للجامعة في أستراليا أنطوان كرم، ورئيس مجلس الأمناء ميشال دويهي، ورئيس فرع نيو ساوث ويلز شاين جحا، والرئيس السابق للفرع إبراهيم خوري.

استُهلّ المؤتمر بكلمة ترحيبية للرئيس القاري أنطوان كرم الذي عبّر عن اعتزازه بزيارة الوفد العالمي، مستنكرًا في الوقت نفسه البيان الصادر عن ما وصفه بـ“الجامعة الثانية” التي هاجمت الجامعة الثقافية مؤخرًا. وقال كرم: “لقد أصبحوا كالابن الذي ينكر أباه. تسجيلهم القانوني في أستراليا مختلف عن تسجيلنا، فلماذا يهاجموننا وهم يعلمون أن تاريخنا يمتدّ لأكثر من ستين سنة؟ ربما لأننا جامعة سيادية، وهذا ما يزعج البعض، رغم إصرارنا على عدم الدخول في أي مواجهة مع أحد في أستراليا”.

من جانبه، عبّر الرئيس العالمي روجيه هاني عن تقديره العميق للجالية اللبنانية في أستراليا، مشيدًا بدورها الفاعل في دعم لبنان على المستويات كافة، ولا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن. وأوضح الأمين العام جورج أبي رعد أن الجولة الحالية تشمل عددًا من الدول لتعزيز الروابط بين الفروع الاغترابية وتوحيد الجهود لخدمة لبنان.

وأكد هاني في كلمته أن “الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ستبقى مستقلة وملتزمة برسالتها الوطنية الجامعة، بعيدًا عن أي انتماء سياسي”، مضيفًا: “نأمل ألا يكون لبنان كبش محرقة في ظل ما يحدث في غزة، وندعو إلى تنفيذ القرار 1701 وانسحاب إسرائيل وحصر السلاح بيد الدولة”. كما شدد على أن اللبنانيين المغتربين “متلهفون للمشاركة في الانتخابات النيابية على أساس 128 نائبًا، ومن المعيب أن يُحصر تمثيل الاغتراب بستة نواب فقط”.

وتطرق هاني إلى دور الشباب في الجامعة، موضحًا أن المؤسسة “تنظم زيارات سنوية إلى لبنان لتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها”، قبل أن يتساءل: “ماذا استفاد لبنان من تقسيم وزارة الخارجية أو من إنشاء مديرية المغتربين؟ نحن استمررنا كجامعة اغترابية مستقلة، فيما تحوّلوا إلى مؤسسة حكومية”.

وأشار إلى أن الوزير تقلا “اعترف بوجود جامعة واحدة لا سلطة للدولة عليها”، فيما أبدى الوزير رجي “استعداده لتنفيذ أي قرار صادر عن الحكومة”. كما كشف عن وجود دعوى قضائية مرفوعة ضد أطراف تعمل على تقسيم الجامعة، مشددًا على أن “الجامعة لا تمثل أي فئة سياسية، لأن هدفها جمع المغتربين لا تفريقهم”.

أما في ما يتعلق بتسجيل المغتربين للانتخابات، فأوضح هاني وأبي رعد أن مكاتب الجامعة في بيروت تتابع المعاملات بشكل يومي، وأن التسجيل متاح إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي للجامعة. كما تطرقا إلى مسألة تباطؤ العمل في القنصلية العامة في سيدني، مشيرَين إلى أن السبب “يعود إلى عدم رصد الاعتمادات المالية من الدولة اللبنانية”، وهي مشكلة تشمل بعثات لبنانية أخرى، “ما أدى إلى إغلاق بعض القنصليات في أوروبا وإلحاقها بالسفارات لتقليص النفقات”.