الأحداث - رحّبت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بتوقيع الاتفاق الإطاري الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، الذي جرى في واشنطن برعاية ودعم الإدارة الأميركية، معتبرةً أنه يشكّل “الخطوة الأولى نحو استعادة لبنان سيادته الكاملة”، ويؤسس لمرحلة جديدة تعود فيها الدولة إلى ممارسة صلاحياتها الكاملة.
وفي بيان لرئيسها السيد فارس وهبه، هنّأت الجامعة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، مشيدةً بما وصفته بـ”القيادة الحازمة والحكيمة” التي انسجمت مع خطاب القسم وقرارات الحكومة الرامية إلى إعادة قرارَي السلم والحرب إلى يد الدولة وحدها.
ورأت الجامعة أن الاتفاق يمثل إنجازاً دبلوماسياً، إذ يتفاوض لبنان، للمرة الأولى منذ عقود، باسمه ومن أجل مصلحته الوطنية بعيداً عن الحسابات الإقليمية، معتبرةً أن المرحلة الحالية تشكل بداية مسار لاستعادة الدولة دورها وسيادتها.
وأكدت أن اللبنانيين في الداخل والانتشار يتطلعون إلى قيام دولة يسودها الأمن والاستقرار، داعية إلى حصر السلاح بيد الجيش اللبناني وحده، والالتفاف حول المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية الشرعية باعتبارها الجهة الوحيدة المخوّلة حماية لبنان وشعبه.
وفي المقابل، أقرت الجامعة بأن المرحلة المقبلة ستكون دقيقة وصعبة، مشيرةً إلى أن تنفيذ الاتفاق سيواجه تحديات، في ظل رفض بعض الجهات المسلحة لهذا المسار، داعية اللبنانيين إلى التحلي بالوعي وإفشال أي محاولات لإثارة الفوضى.
وختمت الجامعة بيانها بالتأكيد أن توقيع الاتفاق الإطاري ليس نهاية الطريق، بل بداية مسار طويل نحو استقلال “كامل وراسخ وناجز”، داعية إلى مواصلة العمل الجاد لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.