Search Icon

الجامعة الثقافية في العالم من الدومينكان :
لا للفراغ في لبنان والاغتراب يفتح أبواب العالم الرحبة

منذ 3 سنوات

سياسة

الجامعة الثقافية في العالم من الدومينكان :
لا للفراغ في لبنان والاغتراب يفتح أبواب العالم الرحبة

الاحداث- عُقدَ في النادي اللبناني في سانتو دومينغو، عاصمة جمهورية الدومينيكان، مؤتمر أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، برئاسة الرئيس القاري للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم خوسيه سيغي، وحضور مسؤولي القارة، وبمشاركة الرئيس العالمي البروفيسور المحامي نبيه الشرتوني، والأمين العام العالمي روجيه هاني، حيث تُليت التقارير الإدارية، والمالية، وتقارير ورسائل المجالس الوطنية، وناقش المجتمعون خطط العمل في القارة للمرحلة المقبلة، وجرياً على العادات الديمقراطية في تداول السلطة جرت في نهاية المؤتمر عمليات التصويت على التوصيات الداخلية، وتم انتخاب السيد ألفرد مالك، من الدومينيكان، رئيساً قارياً، غاستون عقيقي (الأوروغواي) نائباً أول للرئيس، جان بوغصن (البيرو) نائباً ثانياً للرئيس، ملينا لوكس (الأرجنتين) أمينة عامة للقارة، سوزان ألكورتا (تشيلي) نائبة للأمينة العامة، هيلان مرهج (كولومبيا) أمينة للصندوق.
 
وبعد انتهاء المؤتمر القاري، افتتحت أعمال المجلس العالمي، وقد حضره، بالإضافة إلى الرئيس العالمي والأمين العام العالمي، الرؤساء العالميين السابقين: الياس كسّاب، أليخوندرو خوري، بشارة بشارة، نائب الرئيس العالمي القاضي جورج خوري، رئيس قارة أمريكا الشمالية خليل خوري، ومندوبي الجامعة في مختلف القارات، بالإضافة إلى مشاركةٍ واسعة عبر تطبيق Zoom أدارها نائب الأمين العام فادي فرحات.
 
إفتتح الرئيس العالمي البروفيسور شرتوني المؤتمر بكلمة ترحيبية، مجدداً الوعد كي ترقى الجامعة بمقرراتها لمستوى المرحلة الصعبة في الوطن، مركزاً على أن أفكارنا متجهة نحو لبنان وأهله، محذراً من أن تهدر ثرواته النفطية كما هُدرت مقدراته الاقتصادية والمالية، واعداً بالعمل الدؤوب لتوحيد الجهود الاغترابية في ظل الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الواحدة الموحّدة.
 
إستمع المؤتمرون إلى تقرير الرئيس العالمي، وتقرير الأمين العام الإداري والتقرير المالي، وتقرير لجنة العلاقات الدولية من قبل الرئيس العالمي الأسبق أنيس كارابيت، وتقرير لجنة الـ NGO المهندس إيلي جدعون، وتقرير رئيسة مجلس الشبيبة العالمي كريستينا سلامه، وتقرير لجنة الشؤون الاجتماعية من قبل السيدة ليلى خوري، وتقارير القارات، ثم ناقش المجتمعون بنود جدول الأعمال، وصوتوا على المقررات والتوصيات الداخلية، والوطنية التالية:
 
- وجّهَ المجتمعون تحيّةً شكر لكل الذين شاركوا وساهموا في إنجاح المؤتمر الاقتصادي الأول، من رسميين، واقتصاديين، وذوي إختصاص وخبرة، والذي عقدته الجامعة في بيروت في الصيف الماضي، ويهم المجتمعين أن يُعلموا اللبنانيين أن مقررات هذا المؤتمر الاقتصادي بدأت توضع موضع التنفيذ، وتطبيقاته التنظيمية والمالية وُضعت على نار حامية في نيويورك وسيعلن عن تفاصيلها قريباً.
 
- حيّا المجتمعون شبيبة الجامعة، ووضعوا أنفسهم بتصرف المجلس العالمي للشبيبة، خاصّةً لإنجاح الدورة الجديدة من الـ Lebolution والتي قرر المجلس إعادة إحيائها بعد توقفها القسري بسبب الجائحة، والجدير بالذكر أنه تم تسجيل ١٣٠ شاب وشابة لزيارة لبنان في اليوم الأول لإعلان إعادة هذا النشاط.
 
- إنّ المجتمعين، وقد استمعوا إلى تقارير الاجتماعات العشرة التي عُقدت مع الأمم المتحدة في نيويورك، وبيروت، وجنيڤ، حول حقوق الإنسان، والنزوح، والفساد، وجريمة المرفأ، واستقلالية القضاء، وتطبيق القرارات الدولية لحماية سيادة لبنان، وترسيم الحدود.. وافقوا على خطة لجنة العلاقات الدولية والـ NGO لإضافة أصحاب اختصاص لمتابعة الملفات، كلٍّ بحسب اختصاصه (أو اختصاصها).
 
- وجه المجتمعون الشكر للجنة الشؤون الاجتماعية، وللمجالس القارية والفروع التي تعمل باستمرار على إرسال مساعدات إنسانية، مالية وعينيّة للبنان، وطلبوا توحيد الجهود في ظل اللجنة الاجتماعية التي تمنوا عليها بالعودة للجامعة بمشروعها المُوحّد.
 
- ناقش المجتمعون التعديلات المقترحة لتعديل النظام، واتخذوا بشأنها القرارات المناسبة، وسوف ترفع إلى المؤتمر العالمي الاستثنائي في شباط أو آذار القادمين للتصويت النهائي عليها.
 
- إنّ المجتمعين، الذين هالهم حجم الانهيار المالي والاقتصادي، وما خلفه الفساد في الوطن، وحجم الخسائر التي لحقت بالمقيمين والمغتربين على حدٍّ سواء، هالهم أيضاً أن يروا أنّ كل ذلك لم يُحفز المسؤولين على إخراج لبنان من الأزمة، بل دفعوه إلى الفراغ. وحدهم المغتربون يستطيعون إعادة إحياء الدورة الاقتصادية، شريطة إعادة الثقة لهم عبر استعادة المؤسسات، تشريعاً، وعدلاً، وتنفيذاً، وعبر القضاء على الفساد. وهم، يهيبون بالمجلس النيابي الإسراع في انتخاب رئيس جديدٍ للجمهورية لانتظام المؤسسات الدستورية، فلا للفراغ، لأنه دليل عُقمٍ لا يستحقه اللبنانيون، فإن عجزتم فالاغتراب مليءٌ بالكفاءات التي تنقذ لبنان من المأزق وتفتح أبواب العالم الرحبة له.
 
والجدير بالذكر أن النادي اللبناني أقام حفل استقبال على شرف المؤتمرين، بحضور شخصيات وفاعليات الجالية اللبنانية في عاصمة جمهورية الدومينيكان التي يرأسها بفخر الرئيس لويس أبي ناضر المتحدر من بسكنتا،