Search Icon

التوتر الداخلي "يملأ الفراغ" بانتظار نتائج الحوار
الاقليمي ومؤتمر ‏فيينا
لبنان مساحة "للنوايا الحسنة" بين طهران والرياض واسرائيل ‏‏"متوترة"؟
‏"المزايدات" السياسية تحاصر القضاء في الشارع والبحث جار عن ‏تسوية!‏

منذ 5 سنوات

من الصحف

التوتر الداخلي يملأ الفراغ بانتظار نتائج الحوار 
	الاقليمي ومؤتمر ‏فيينا 
	لبنان مساحة للنوايا الحسنة بين طهران والرياض واسرائيل ‏‏متوترة؟ 
	‏المزايدات السياسية تحاصر القضاء في الشارع والبحث جار عن ‏تسوية!‏

الاحداث- كتب ابراهيم ناصرالدين في صحيفة " الديار " يقول : استخدم "التيار الوطني الحر" "وتيار المستقبل" انصارهما في "لعبة" "الشارع" مجددا، ولكن المشهد ‏بدا هذه المرة اكثر خطورة بعدما جرى حشد المؤيدين وراء دعم قضاة متخاصمين في الشكل على قواعد ‏تطبيق القوانين او مخالفتها، وفي المضمون يمثلون "الوجه القبيح" للانقسام السياسي الخبيث الذي ساهم ‏في تخريب الجسم القضائي. هذه المواجهة على "ابواب" قصر العدل حيث يتم البحث عن تسوية تحفظ ما ‏تبقى من "وجه القضاء"، أرخت "بظلال" قاتمة على البلد المنهار، واضافت "ملهاة" جديدة تستخف بـ ‏‏"عقل" الشعب اللبناني الذي يعرف بغالبيته ان ما يحصل ليس معركة حول الاصلاح او نزاع بين فريقين ‏حول دولة القانون، فهما كانا شريكا تسوية مسؤولة عن "الخراب" وخلافهما اليوم بعد انفضاض الشراكة ‏لن ينتهي "بغالب او مغلوب"، فالجميع سيكون محكوما بتسوية داخلية سيجري فرضها عاجلا او آجلا من ‏الخارج، وما يجري في فيينا على "طريق" العودة الى الاتفاق النووي الايراني، وما حصل في بغداد من ‏محادثات ايرانية - سعودية، برغبة من الرياض التي تحاول استرضاء الادارة الاميركية الجديدة، سيكون ‏له الانعكاسات المباشرة على الساحة اللبنانية في الايام والاسابيع المقبلة، سلبا او ايجابا، وعندها سيسمع ‏اللبنانيون الكثير من "الاكاذيب" لتبرير التسوية الجديدة، اذا ما حصلت؟

ماذا يحصل في المنطقة؟ ‏
اذا هذا التوتر الداخلي يتزامن مع حراك اقليمي ودولي "ساخن" دبلوماسيا وأمنيا، على اكثر من خط، ‏لكن تبقى محوره ايران، ووفقا لاوساط دبلوماسية ثمة شيء ما تحرك في المنطقة وعلى نحو متسارع ‏ستتكشف الاوراق قبل الانتخابات الرئاسية الايرانية في حزيران المقبل، ولن يكون لبنان بعيدا عن ‏تداعياتها الايجابية او السلبية. وما هو ثابت حتى الان ان "المياه الراكدة" بين طهران والرياض تحركت ‏ولاسباب ترتبط بالمأزق السعودي في اليمن، وكذلك العلاقة المتوترة مع واشنطن، وكما تحاول بعض ‏القوى السياسية في لبنان تقديم "اوراق اعتمادها" للادراة الاميركية الجديدة، ثمة رغبة لدى القيادة ‏السعودية بتحسين العلاقة مع الرئيس جو بايدن آملة في استعادة "الحظوة" السابقة من "بوابة" تسهيل ‏رغبته بانهاء الحرب العبثية في اليمن، ومواكبة عودته الى الاتفاق النووي الايراني بفتح "قنوات اتصال" ‏مع طهران، وهذا الامر اذا نجح سيعيد كل الملفات الى "الطاولة" وفي مقدمتها الملفين السوري ‏واللبناني. وهذا ما يجعل من الاسابيع القليلة المقبلة مهمة للغاية لما قد تحمله من مفاجآت غير محسومة ‏النتائج بعد، لكنها ستعطي مؤشرات حاسمة حيال ما ينتظر الساحة اللبنانية التي قد تتحول الى "صندوقة ‏بريد" لتبادل "رسائل" "النوايا الحسنة"، اذا ما تقدمت المحادثات الايرانية - السعودية كما هو مخطط ‏لها، ولم تتدخل عوامل خارجية اهمها العامل الاسرائيلي الذي يشعر الان انه تم التخلي عنه من قبل ‏الحلفاء في واشنطن والحلفاء الجدد في المنطقة العربية ويعمل الجميع للحوار مع طهران بعيدا عن ‏مصالحه.‏

ترحيب اميركي! ‏
فما كشفته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن لقاء عقد في بغداد بين ممثلين إيرانيين وشخصيات ‏سعودية رفيعة المستوى في 9 نيسان الجاري، اثار قلق الاسرائيليين، في مقابل ترحيب اميركي في ‏‏"الكواليس" سهل حضور السعوديين الى "الطاولة". وهذا الاجتماع يعد كسرا للجمود في العلاقة بين ‏الجانبين منذ قطع العلاقة بينهما في كانون الثاني 2016، بعد الهجوم على السفارة السعودية في طهران، ‏الذي جاء ردا على إعدام رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر. ووفقا للمعلومات فان السعودية، وعبر ‏شخصيات رفيعة، اقترحت أن يكون استئناف الاتفاق النووي نقطة انطلاق لمحادثات أخرى مع دول ‏المنطقة من أجل توسيع بنود الاتفاق، وهو امر يتطابق مع الاستراتيجية التي يسوق لها بايدن للمفاوضات. ‏عارضت إيران إشراك السعودية في النقاشات المباشرة، لكنها اقترحت أن تبادر السعودية إلى مناقشة ‏اقليمية متعددة الأطراف. وهذا ما فتح "الباب" امام الجلسة الاولى من الحوار بين البلدين.‏ 


‏...وقلق في اسرائيل؟
وفي هذا السياق، أكدت صحيفة "هارتس" الاسرائيلية ان نفي السعودية وايران انعقاد هذا اللقاء، يشبه ‏النفي الذي نشرته إسرائيل والسعودية بعد الكشف عن اللقاء بين بنيامين نتنياهو ومحمد بن سلمان. ‏واضافت"لا نحتاج إلى خيال كثير كي نصف "انقباض البطن" الذي أصاب نتنياهو بعد سماعه تلك ‏الاخبار التي تدل على أن التحالف المناوئ لإيران بات يعد أيامه. فالدولة العربية التي قادت المعركة ضد ‏إيران، وطرحت نفسها كحليفة لإسرائيل في هذا الشأن، وتدير حرباً ضد الحوثيين في اليمن من أجل كبح ‏نفوذ إيران، منذ خمس سنوات، تجلس الان على "الطاولة".‏ 


الرياض "وارضاء" بايدن ‏
وبرأي الصحيفة، لا تحتاج السعودية إلى جلسة "كابينت" كي تفهم الخارطة السياسية الجديدة في المنطقة. ‏فإذا كانت هناك حاجة إلى تغيير "النغمة" وربما السياسة تجاه إيران للعودة إلى غرفة الضيوف الخاصة ‏بالرئيس الأميركي، فهذا ما سيحدث. فالخطوة السعودية والمفاوضات حول الاتفاق النووي هما جزء من ‏نفس الرزمة التي تشمل وعداً أميركياً للسعودية بتحسين مكانتها في الولايات المتحدة مقابل تأييد الاتفاق ‏النووي ووقف الحرب في اليمن.!‏ 


ولهذا اذا كان ترامب قد استخدم السعودية للدفع قدماً بصفقة القرن الخاصة به، فإن لبايدن صفقة خاصة ‏به، سيكون على السعودية دفع ثمنها السياسي. اما اسرائيل فليس لها ما تساهم به. ووفقا للمحللين ‏الاسرائيليين، إذا استطاعت إسرائيل في السابق أن تسوق خدمات الوساطة لدى الإدارات الأميركية من ‏أجل دول عربية أو دول كانت بحاجة إلى علاقة جيدة مع الإدارة الأميركية أو مساعدة اقتصادية، فهذه ‏الخدمة ذهبت إلى إجازة بدون راتب، وعلى اسرائيل ان تقلق لان الولايات المتحدة تدير بنفسها الملف ‏النووي مع ايران وهي تفقد صبرها تجاه من يحاول إزعاجها.‏ 


‏"الخيانة" الاميركية لاسرائيل؟
وهذا ما يجعل اسرائيل اكثر توترا وقلقا، فلاول مرة بعد اشهر من التجميد، وبعد جولة من الهجمات ‏المتبادلة مع ايران انعقد مجلس الوزراء الامني، لنقاش "التهديد الوجودي" الإيراني بعدما باتت العودة ‏الاميركية الى الاتفاق النووي مجرد وقت. ووفقا للاعلام الاسرائيلي تبدو اسرائيل عالقة بين خطوات ‏سياسية جوهرية لا تستطيع فيها التأثير أو التدخل، فتقديراتها بخصوص نتائج حادثة نطنز انهارت، ‏ومكانتها كمجندة للدعم الدولي ضد إيران، تقوضت، وليس بإمكانها الآن سوى أن تصوغ "الخيانة ‏الأميركية" بلهجة شديدة.‏ 


‏ "الدخان الابيض" ‏
ووفقا للتقديرات الاسرائيلية، فان جولة المحادثات النووية الثانية التي بدأت السبت الماضي في فيينا، كانت ‏حاسمة ومنها بدأ الدخان الأبيض يتصاعد. واذا كانت الطريق ما تزال طويلة، لكن الاتجاه واضح، ‏واشنطن لم تتأثر كثيرا، باعلان طهران التخصيب بنسبة 60 بالمئة، وتريد التوصل الى اتفاق ولهذا لم ‏تنهار المفاوضات. وتفترض إسرائيل بأن واشنطن ستبدل كل ما في استطاعتها من أجل استئناف الاتفاق ‏النووي، وأي عملية إحباط إسرائيلية، سياسية أو عسكرية، ستعتبر مساً بمصالح أميركا الوطنية، حسب ‏تعبير صحيفة "هآرتس".‏ 


وقد وصفت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية العلاقة بين بايدن ونتنياهو بأنها "أقل دفئاً" من العلاقة ‏مع الإدارة السابقة، وأشارت إلى أن هجوم نطنز حوّل الخلاف بين الطرفين إلى مشكلة كبيرة. لإن عملية ‏إسرائيل، ينظر إليها اميركيا كعملية تخريب تهدف إلى المس بالمفاوضات بين إيران والدول العظمى. اما ‏التقارير الواردة من فيينا، فتشير الى ان جميع الأطراف يلاحقها ضغط الزمن. واللقاءات المتواترة ‏والمشاورات السريعة تدل على أن إيران معنية بالتوقيع على الاتفاق قبل الانتخابات الرئاسية التي ستجرى ‏في حزيران.‏ 


‏ اتفاق بحري ايراني - روسي؟
ولا يتوقف القلق الاسرائيلي عند هذا الحد، فالمعلومات حول تفاهم روسي - ايراني على إقامة غرفة ‏عمليات مشتركة تضمن تحرك السفن إلى روسيا في البحر المتوسط، سيمنع إسرائيل من الاستمرار ‏بالهجمات البحرية التي يمكن أن تعرض قواتها للخطر من خلال احتكاك محتمل مع السفن الروسية. وكل ‏هذا يدل على ان الدول العظمى لا تخضع اولوياتها ومصالحها لجدول أعمال نتنياهو.‏ 


‏ النزاع القضائي الى اين؟ ‏
ففي وقت يزور رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب قطر دون الاعلان عن جدول اعمال الزيارة ‏التي تحول عنوانها الاوحد المعلن "الشحادة" ما امكن، وفيما لم يصرف الرئيس المكلف سعد الحريري ‏رحلاته الخارجية على ارض الواقع، انفجرت "قضائيا"، ولم يعد بالامكان لملمة "الفضيحة"،على الرغم ‏من التسوية التي يعمل عليها كي "لا يموت الديب ولا يفنى الغنم"، فمجلس القضاء الاعلى الذي انعقد في ‏حضور كافة اعضائه لمدة 6 ساعات للبحث في أزمة عدم "انصياع" القاضية غادة عون لقرار مدعي ‏عام التمييز القاضي غسان عويدات، بعد كف يدها عن بعض الملفات الحساسة ومنها الدعاوى المالية، لم ‏يحسم خطواته، واختار التريث، مرجئا قراراته الى اليوم، ودعا عون الى جلسة عند الساعة العاشرة من ‏صباح اليوم للاستماع اليها. وفي ضوء ما ستقوله، سيصار الى تحديد توجّه "المجلس"، ووفقا للمعلومات ‏لا توجه لعزلها لان الامر لا يمكن ان يمر في ظل التوازنات السياسية الحالية بعدما حظيت القاضية عون ‏بغطاء كامل من القصر الجمهوري، كما ان الاغلبية لعزلها غير متوفرة في المجلس بعد اعتراض ‏قاضيين، وفي ظل النقص العددي في المجلس المكون اصلا من 10 اعضاء، لا يمكن تأمين تلك الاغلبية ‏بعد شغور مقعدين. وأمام أعراب القضاة سهيل عبود وبركان سعد وعويدات عن امتعاضهم من أداء عون ‏ثمة توجه احالتها إلى التفتيش المركزي، او الى المجلس التأديبي. كما اعترض القضاة الثلاثة على اداء ‏وزيرة العدل ماري كلود نجم "المتحيّز" وعبروا عن ذلك بمقاطعة الاجتماع التنسيقي برئاستها الذي ضم ‏قيادات عسكرية وأمنية معنية بمهام الضابطة العدلية.‏ 


هل التسوية متاحة؟ ‏
في هذا الوقت لوحت القاضية عون بالادعاء على مدعي عام التمييز غسان عويدات امام وزيرة العدل ‏والتفتيش القضائي، ومجلس القضاء الاعلى، لمخالفته المادة 12 من أصول المحاكمات الجزائية، فيما ‏سيركز القاضي عويدات في مطالعته اليوم على تأكيد الاستدعاء المتكرر للقاضية عون قبل وقوع اشكال ‏شركة مكتّف واسباب رفضها الحضور، واسباب التمرد على قراره لاحقا ومداهمة الشركة على رغم ‏قراره كف يدها. ووفقا لاوساط مطلعة قد يتم وقف دعوى عون مقابل ربط المسألة "بالعصيان" ولا شيء ‏آخر، اضافة الى الاعلان عن احالة مدعي عام التمييز ملف شركة مكتف لشحن الاموال الى المدعي العام ‏المالي علي ابراهيم لاجراء التعقبات اللازمة، وهذا يفتح "نافذة" امام تسوية يعمل عليها في "الكواليس" ‏لضبضبة الملف بأقل الاضرار الممكنة على الجسم القضائي، فيما انهت عون تقريرا مفصلا عما توصلت ‏اليه في التحقيقات حول شركة مكتف، بعدما حصلت على الوثائق خلال المداهمتين الاخيرتين، ومن ‏المحتمل ان تعرض النتائج امام مجلس القضاء الاعلى اليوم.‏ 


‏ مواجهة في "الشارع" ‏
وبالتزامن مع الإجتماع في قصر العدل، تجمّع عدد من المتظاهرين التابعين لتيار المستقبل المؤيدين ‏لموقف النائب العام التمييزي، وآخرين من التيار الوطني الحر المؤيدين للقاضية عون، فصل بينهم الجيش ‏اللبناني. وتطوّر إشكال بين المتظاهرين إلى تضارب ما أدى إلى سقوط جريح!‏ 


‏ "انقلاب" الفرزلي على بعبدا! ‏
وفي موقف لافت اعتبرته مصادر بعبدا "انقلابا" "وطعن في الظهر" اعتبر نائب رئيس مجلس النواب ‏إيلي الفرزلي ان ما فعلته القاضية عون عمل انقلابي في القضاء لم يحصل في زمن الحرب، ودعا الجيش ‏إلى استلام السلطة لفترة انتقالية من أجل تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات وإعادة إنتاج السلطة لأن هناك ‏إجماعا من اللبنانيين على مؤسسة الجيش وهي معيار الكفاءة ونظافة الكف في لبنان.‏ 


هذا الكلام لم يمر مرور الكرام في بعبدا، فرد الوزير السابق سليم جريصاتي على الفرزلي بالقول بكل ‏صدق: خفف من غلوك، ولا تقحم الجيش في ما ليس فيه، في حين أنك تنزه النفس عن إقحام القضاء في ‏السياسة والسياسة في القضاء، إذ إن الجيش والقضاء هما من الأركان الثابتة لمفهوم الدولة، كل في دائرة ‏اختصاصه والتزاماته. جيشنا ليس جيش النظام، بل جيش الشرعية الدستورية، ودستورنا لا يتم تعليقه عند ‏كل مفترق أو مفصل قاس من حياتنا العامة، ورئيس الجمهورية يبقى طيلة ولايته رئيس الدولة ورمز وحدة ‏الوطن، وأنت العليم بأحوال الرئيس وقيمه وتحدياته وترفعه وتصميمه على الإصلاح والإنقاذ رغم غدرات ‏الزمن والظلامة التي يتعرض لها. وأنا أثق بأن الزمن الأول لن يتحول عند صاحب السلالة العريقة في ‏حياتنا الوطنية من أمثالك.‏ 


‏ "المنصة الالكترونية" ومخاطر الفشل؟ ‏
في هذا الوقت، وفيما لا تزال المعالجات المالية والاقتصادية قاصرة عن الحد من التدهور المستمر، من ‏المقرر ان يطلق مصرف لبنان "المنصّة الإلكترونية" في 26 الجاري بعد اتمام الاستعدادات اللوجستية ‏بعد انتهاء الدورة التدريبية لموظفي المصارف والصرّافين على كيفية العمل عليها. كما طلب مصرف ‏لبنان من كل مصرف ومؤسسة صرافة مسجّلة، انتداب شخصين كحدّ أقصى، لحضور الدورة التدريبية، ‏على أن يتم تزويد "وحدة العملات الأجنبية" في مصرف لبنان بأسمائهم. ووفقا للمعلومات، فان موعد 26 ‏الجاري يفترض ان يكون نهائيا بعدما تمّ تأجيل موعد إطلاق المنصّة أكثر من مرة، وسط شكوك في نجاح ‏المنصة بضبط السوق السوداء على المدى المتوسط والطويل خصوصا اذا ما تأخر تشكيل الحكومة ‏الجديدة، لان غياب التفاهم السياسي سيؤدي الى استمرار المضاربات على الليرة اللبنانية ولن يكون ضبط ‏السوق السوداء متاحا، لان المنصة ستكون متاحة فقط أمام التجار والمستوردين والمصدّرين، ويحظَّر ‏استخدامها على الأفراد ما سيؤدي إلى لجوء هؤلاء الى السوق الموازية.