Search Icon

"التقدمي" يرحب بمخرجات قمة عون - ترامب ويؤكد: الانسحاب الإسرائيلي أولًا

منذ ساعتين

من الصحف

التقدمي يرحب بمخرجات قمة عون - ترامب ويؤكد: الانسحاب الإسرائيلي أولًا

الاحداث- كتبت صحيفة "الأنباء" الالكترونية: يرحّب الحزب التقدمي الاشتراكي بالمباحثات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، ويثني على ما صدر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية عقب القمة الثنائية، ولا سيما تأكيد الرئيس عون الحاجة الملحّة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، باعتباره المدخل الطبيعي لترسيخ الاستقرار الداخلي وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سلطتها بقواها الذاتية على كامل أراضيها.

ويؤكد "التقدمي" أن الانسحاب الإسرائيلي الكامل حقٌّ وطني غير قابل للمساومة، لأنه يستند إلى القرارات والاتفاقيات الدولية واتفاق الطائف الذي شدّد على استعادة الدولة اللبنانية سلطتها الكاملة حتى الحدود اللبنانية المعترف بها دوليًا. كما يتمسّك الحزب بحق أهالي الجنوب في العودة إلى قراهم وبلداتهم، ويرفض أي واقع يحول دون عودتهم الآمنة والكاملة إلى أرضهم.

وإذ يرحّب "التقدمي" بما أعلنه الرئيس ترامب عن أن الإسرائيليين "في طور الانسحاب من المناطق اللبنانية"، فإنه يؤكد أن العبرة تبقى في التنفيذ الكامل لهذا الانسحاب، بما يفضي إلى استعادة الدولة اللبنانية سيادتها على كامل أراضيها. وفي هذا السياق، يجدّد "التقدمي" مطالبته بدعم الجيش اللبناني، انطلاقًا من دوره الوطني وحاجته إلى الإمكانات التي تمكّنه من الانتشار على كامل الأراضي اللبنانية، وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح بيدها، انسجامًا مع ما أرساه اتفاق الطائف.

وإذ بدأ الجيش اللبناني الانتشار في القرى التي ينسحب منها جيش الاحتلال، يدين "التقدمي" إطلاق النار الإسرائيلي الذي استهدف عناصر من الجيش أثناء تنفيذ مهمة الانتشار في بلدة زوطر الغربية، ويشدّد على ضرورة إلزام إسرائيل معالجة أي إشكال عبر مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، بدلًا من مواصلة الاعتداءات التي تعرقل عودة الأهالي إلى قراهم، وتشكل خرقًا مستمرًا لكافة الالتزامات التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكها، من دون رادع حقيقي.

وفي الاجتماع، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن تنظر بإيجابية إلى لبنان، واصفًا الرئيس عون بأنه "رئيس يحظى باحترام كبير"، ومعلنًا أن الجانبين سيحققان "الكثير من التقدم". وكشف أن الإسرائيليين "في طور الانسحاب من المناطق اللبنانية"، كما أعلن، عقب الاجتماع، توجيه شركات الطيران الأميركية إلى استئناف تسيير الرحلات إلى بيروت. وأكد استعداده للتحدث مع أي طرف، بما في ذلك "حزب الله"، إذا طلب منه الرئيس عون ذلك، كما أشاد برئيس مجلس النواب نبيه بري، قائلًا: "ما سمعته عن الرئيس بري جيد، وعندما يرى التقدم الذي سيحصل في الجنوب سيدعمه". وردًا على سؤال صحافي، أثنى ترامب على الرئيس السوري أحمد الشرع، معتبرًا أنه قد يتخذ خطوات ضد "حزب الله"، لأنه "يعرفهم وقد قاتلهم لسنوات".

من جهته، شدد الرئيس جوزاف عون على أن رؤيته تتطابق مع رؤية ترامب لجهة تحقيق السلام والاستقرار في لبنان والمنطقة، معربًا عن ثقته الكاملة بالجيش اللبناني وقيادته في تنفيذ المهمات الوطنية. كما أكد أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والصراع، انطلاقًا من حرصه على الجنوب، مع الأخذ في الاعتبار موقعه الدستوري وتمثيله للطائفة الشيعية، واصفًا إياه بأنه "رجل دولة" يؤيد المسار الهادف إلى إنهاء الحرب بصورة نهائية.

وعقب الاجتماع، أكدت رئاسة الجمهورية أن الرئيسين بحثا دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وتشجيع الاستثمارات الأميركية في لبنان، واتفقا على مواصلة التنسيق لتنفيذ ما تم التوافق عليه، ومتابعة المبادرات المشتركة في المجالات الأمنية والدفاعية والاقتصادية، بما يعزز استقرار لبنان ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين.

إقليميًا، تتواصل المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع دخول الضربات الأميركية ليلتها الحادية عشرة على التوالي. وقد فُعّلت الدفاعات الجوية في شرق العاصمة الإيرانية طهران، فيما أكد التلفزيون الإيراني تشغيل منظومات الدفاع الجوي في غرب العاصمة وشرقها وشمالها الشرقي. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينتي تشابهار وكنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان، ومدينة ماهشهر في محافظة خوزستان، بالتزامن مع استمرار الغارات الأميركية على أهداف عسكرية داخل إيران.