الاحداث- اعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب إلياس اسطفان أن مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون بشأن سلاح حزب الله، ولا سيما وصفه بأنه عبء على الدولة، أعادت الأمور إلى نصابها الصحيح وأكدت أن الرئيس عون رجل دولة يسعى عبر صلاحياته الدستورية إلى إعادة رسم دور لبنان على الصعيدين العربي والدولي. وأوضح أن التهديد أو التطاول على رئيس الجمهورية لن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، مؤكداً أن قرار حصرية السلاح بيد الدولة قد اتخذ، وأن الجيش اللبناني يمضي قدماً في تطبيقه وبسط نفوذ الشرعية على كامل الأراضي.
وأشار اسطفان إلى أن انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي أثارت قلق قيادات حزب الله، ما دفعها إلى مواقف تصعيدية ضد حصر السلاح بيد الدولة، في محاولة للحفاظ على سلاحها كورقة مساومة في المفاوضات الإيرانية. لكنه شدد على أن رئاسة الجمهورية والحكومة والقوى السيادية تعمل على تحييد لبنان عن صراعات المنطقة وإعادة البلاد إلى المسار العربي نحو السلام العادل والشامل وحل الدولتين.
وحول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، رأى اسطفان أن أي تسوية ستأتي على حساب الأذرع الإيرانية في المنطقة، داعياً حزب الله إلى تسليم سلاحه طوعاً للدولة والانخراط في العملية السياسية ضمن الدستور والقوانين.
وأضاف أن لبنان، رغم التحديات الداخلية، يسير نحو مرحلة مشرقة عنوانها دولة القانون والمؤسسات، مع دعم النوايا العربية والأوروبية والأميركية لمسار الرئيس عون وحكومة الرئيس نواف سلام لإصلاح الوضع وإعادة لبنان إلى دوره الرائد في المحافل الدولية.
وعن أزمة اقتراع المغتربين، أكد اسطفان أن الوضع لم يشهد جديداً حتى الآن، داعياً رئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى التوقف عن الاحتكار التشريعي، مشدداً على أن الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب هما المرجع للفصل في أي نزاع حول إدراج تعديل قانون الانتخاب على جدول الأعمال..